البحرين
منوعات

رحلة السمبوسة التاريخية: كيف تحولت من فطيرة مسافرين إلى أيقونة في الشارع الهندي

البلاد١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٠ ص0 مشاهدة
رحلة السمبوسة التاريخية: كيف تحولت من فطيرة مسافرين إلى أيقونة في الشارع الهندي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحلة السمبوسة.. كيف تحولت الفطيرة إلى أيقونة الشارع الهندي؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يكتب طارق البحار مقالاً حول السمبوسة التي تعد وجبة شعبية مفضلة منذ القدم في البحرين، حيث تخرج ساخنة من أوعية الزيت لترفق بكوب من الشاي المتبل في شوارع الهند ومقاهيها الشعبية. وعلى الرغم من المشهد الهندي الخالص، إلا أن الحقيقة التاريخية تشير إلى أن السمبوسة عبرت القارات والشعوب ولم تولد في أرض الهند.

تأخذنا الخيوط الأولى إلى الشرق الأوسط ووسط آسيا، حيث تذكر المخطوطات والكتب العربية القديمة في القرون الوسطى وجبات تشبهها تُدعى 'السنبوسج' و'السنبوسك' المشتقة من الفارسية القديمة، وكانت زاداً للمسافرين والتجار الرحالة بحجم صغير يحوي اللحوم المفرومة والمكسرات والتوابل. ومع حركة الجيوب والهجرات وخطوط التجارة، وصلت الفطيرة إلى بلاط السلاطين في الهند.

سجّل الرحالة الشهير ابن بطوطة في القرن الرابع عشر انطباعاته عن دار السلطان محمد بن تغلق في دلهي واصفاً فطائر محشوة باللحم المفروم ولوز وفستق ومقلية بالسمن. كما أشار إليها الشاعر أمير خسرو والمؤرخون في العهد المغولي، لتتخذ موقعاً رفيعاً في قصور النبلاء قبل موائد العامة.

حدث التحول الجذري عندما جلب المستكشفون البطاطس من أميركا الجنوبية بعد اكتشاف العالم الجديد، ليلتقي الكمون والفلفل الحار والكزبرة والبازلاء بالبطاطس زهيدة الثمن ويصنعوا الحشو الشهير. وانتقلت الفطيرة لتصبح في البنغال 'شينغارا'، وفي حيدر أباد 'لوخمي' المحشوة باللحم، وصولاً إلى غوا وتأثرها باللمسات البرتغالية، لتباع عند باعة الشاي وتُقدّم في الأعراس والاجتماعات الرسمية بحسب timesofindia.

شارك الخبر: