رواية "وجهي الغريب" للكاتبة وئام شرماطي: رحلة في أعماق الذاكرة والعنف الأسري


هذا الخبر بعنوان "جديد" نوفل": "وجهي الغريب" للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت دار نوفل - هاشيت أنطوان رواية جديدة بعنوان "وجهي الغريب" للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي. تسلط الرواية الضوء على قصة امرأة جزائرية تعاني من مخلفات العنف الأسري، الفقدان، والحب المنقطع، وتخوض صراعاً مستمراً مع هويتها وذاكرتها بينما تكبر محملة باسم لا يشبهها ووجوه تخفي خلفها الخوف والوحدة والذنب.
يمتد السرد عبر صفحات الكتاب البالغ عددها 256 صفحة ليرصد تاريخ عائلة ومجتمع بأسره خلال التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها الجزائر منذ أواخر الثمانينيات وحتى فترة العنف المسلح. وتتناول الرواية موضوعات بالغة الأهمية مثل العنف المتوارث، تبعات الفقد، الخوف من الأمومة، وتضحيات النساء داخل الأسرة، فضلاً عن محاولاتهن لاستعادة الحلم والصوت عبر التعليم والرسم والحب.
وتقدم الرواية النفسية والحميمة إجابات حول الأثر الذي تتركه الذاكرة والعائلة في ملامح الإنسان، متتبعة بطلة العمل كاملة التي تعيش وحيدة وسط جدران تغطيها وجوه نساء مشوهة الملامح. تبدأ كاملة برؤية وجه غريب يلاحقها وينعكس على واجهات المحال ونوافذ الحافلات، مما يدفعها للعودة إلى الماضي ومواجهة ذكرياتها المدفونة بحثاً عن إجابات حول حقيقة فقدان الإنسان لوجهه.
يُذكر أن الكاتبة الجزائرية وئام شرماطي مولودة في عام 1998 وحاصلة على درجة الماستر في الإعلام، ولها إصدارات سابقة تشمل رواية "قبر مكشوف على السماء" التي بلغت القائمة القصيرة لجائزة القلم الذهبي، وروايتها الأولى "المرأة التي لا تشبه اسمها".
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة