معرض أبوظبي الدولي للكتاب يخلّد سيرة وإنجازات المترجم الراحل موسى الحالول


هذا الخبر بعنوان "معرض أبو ظبي للكتاب 35 يحتفي بإرث المترجم الراحل موسى الحالول" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ35، والتي ينظّمها مركز أبوظبي للغة العربية تحت شعار "لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم"، حتى 18 سبتمبر 2026، جلسة حوارية بعنوان "كلمة تودّع أحد روادها: تجربة مترجم ممتد الأثر". وقد نظم مشروع "كلمة" هذه الجلسة ضمن مبادرة "8 مساء" لتسليط الضوء على تجربة الأكاديمي والمترجم السوري الدكتور موسى الحالول، الذي توفي مؤخراً عن عمر يناهز 61 عاماً إثر مسيرة علمية وأدبية حافلة.
شارك في الجلسة كل من الكاتب إسلام أبو شكير، والمترجم طارق راشد، ومهند موسى الحالول نجل الراحل، حيث ناقشوا إسهامات الدكتور موسى الحالول البارزة في مشروع "كلمة" للترجمة، وأعماله الواسعة في نقل الأعمال الأدبية والفكرية والتاريخية، مشددين على أن جهوده مثّلت نموذجاً فريداً للمترجم الذي يدمج بين المعرفة الأكاديمية والدقة اللغوية والذائقة الأدبية الرفيعة.
وبدأ مهند الحالول حديثه بالتأكيد على أن والده اتسم بالإصرار والعزيمة والتمسك المبدئي بما يؤمن به، مبيناً أن مسيرته مع مشروع "كلمة" تُعد من أهم محطاته المهنية بإصداره نحو 20 عملاً مترجماً ضمن المشروع. كما عبر عن امتنان والده العميق لدور دولة الإمارات في دعم نشر المعرفة وإتاحتها للقارئ العربي عبر نقل التراث العالمي من اللغات الأجنبية إلى العربية.
من جهته، استعرض الكاتب إسلام أبو شكير ذكرياته مع الراحل حين عمل محرراً ومدققاً لأحد كتبه المترجمة، مشيداً بغزارة إنتاجه وعمق إضافاته للمكتبة العربية. ولفت الانتباه إلى البصمة الفنية الخاصة في السرد وأسلوب الراحل الإبداعي، فضلاً عن حسه الساخر والفكاهي الذي تخللته أحياناً نبرة مريرة.
بدوره، تناول المترجم طارق راشد إسهامات الدكتور موسى الحالول المتعددة داخل مشروع "كلمة" وخارجه، مسلطاً الضوء على ترجمته الموسوعية لسيرة شارل ديغول للمؤرخ جوليان جاكسون، إلى جانب أعماله الأدبية البارزة للكاتب إرنست همنغواي. ووصفه بأنه مترجم موسوعي دمج بين شغفه باللغة العربية واختصاصه في الأدب المقارن، مشيراً إلى أن إجمالي أعماله بلغ نحو 65 عملاً بين مترجم ومؤلف.
واختتمت الجلسة بالإشارة إلى وجود ثلاثة أعمال للراحل ستصدر قريباً، وهي: "المكتبات: تاريخ عالمي"، و"نشأة النظرية الإسلامية السياسية وتطورها: العقلانية السياسية من ابن المقفّع إلى ابن خلدون"، و"مقدمة كيمبريدج في الواقعية الأدبية الأمريكية"، لتبقى شاهدة على استمرار عطائه في حركة الترجمة العربية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة