معجزة في غابات ميشيغان: إنقاذ امرأتين وطفل بعد 3 أيام من الضياع وتناول لحاء الأشجار


هذا الخبر بعنوان "عاشوا على لحاء الأشجار.. إنقاذ 3 مفقودين في ميشيغان" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثّق مقطع مصور لحظات العثور على امرأتين وطفل يبلغ 9 أعوام، بعدما ظلوا مفقودين لمدة ثلاثة أيام في منطقة وعرة بولاية ميشيغان الأميركية، إثر تحول رحلة ترفيهية في نهر موسكيغون إلى محنة قاسية.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، أظهر تسجيل التقطته كاميرا مثبتة على جسد أحد أفراد الإنقاذ، الفرق وهي تشق طريقها وسط نباتات كثيفة قرب النهر، قبل أن يصرخ أحد المنقذين طالباً من المفقودين إصدار أي صوت يدل على مكانهم. وبعد لحظات، سُمع صراخ الطفل من بعيد، لتنطلق الفرق باتجاه مصدر الصوت وتعثر على سارة فيدا، البالغة 28 عاماً، وابنها كايدن كوفالتشيك، البالغ 9 أعوام، إلى جانب جازمين هوك، البالغة 28 عاماً.
وكان الثلاثة قد انطلقوا في رحلة باستخدام أطواق قابلة للنفخ في نهر موسكيغون، قرب بلدة توين ليك، قبل أن تصطدم أطواقهم بجذوع وأكوام من الأخشاب وتتعرض للتلف، ما اضطرهم إلى الخروج من النهر والسير بحثاً عن طريق للعودة. لكنهم سرعان ما فقدوا اتجاههم داخل المنطقة كثيفة النباتات، وأدركوا أنهم يسيرون في دوائر، كما تعطّل الهاتف الذي كان بحوزتهم ولم يتبق معهم سوى زجاجة مياه تحتوي على كمية قليلة.
وأُبلغت السلطات باختفائهم بعدما تعذر التواصل معهم وتغيبت إحدى المرأتين عن موعد مقرر، لتبدأ عملية بحث واسعة شملت مجرى النهر والأراضي الوعرة المحيطة به. وتمكنت فرق الإنقاذ من تعقب آثارهم انطلاقاً من أحد الأطواق التي عُثر عليها قرب النهر، ثم اتبعت آثار أقدام وأغصاناً مكسورة وأعشاباً منحنية، حتى وصلت إليهم على مسافة تقارب 11 كيلومتراً من نقطة انطلاقهم.
وخلال الأيام الثلاثة، اضطر المفقودون إلى شرب مياه النهر وتناول لحاء الأشجار والزهور للبقاء على قيد الحياة. وظهر الثلاثة عند العثور عليهم وقد غطت أجسادهم الخدوش ولدغات الحشرات والطين، بينما كانت ساقا هوك مصابتين بجروح واضحة نتيجة السير وسط النباتات الحادة. وقدّم أفراد الإنقاذ ملابسهم للمفقودين لحمايتهم من الحشرات، كما وضعوا قفازات طبية على بعض أيديهم وأقدامهم.
وبسبب الإرهاق والإصابات، نُقلت المرأتان على نقالتين، فيما حمل أحد المنقذين الطفل على ظهره خلال رحلة الخروج من المنطقة. ونُقل الثلاثة إلى المستشفى لتلقي العلاج من الجفاف والالتهابات والطفح الجلدي، قبل أن يعودوا إلى منازلهم.
وقال أحد المشاركين في العملية إن العثور عليهم كان أشبه بـ«المعجزة»، وعلى الرغم من قضائه 72 ساعة في البرية، ظل الطفل كايدن في حالة معنوية مرتفعة، طالباً تناول البيتزا والكعك والمشروبات المثلجة بعد عودته.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات