كيف تعيد جامعات الإمارات صياغة التعليم الإعلامي لمواكبة ثورة الذكاء الاصطناعي؟


هذا الخبر بعنوان "جامعات الإمارات تعيد رسم ملامح التعليم الإعلامي في عصر الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد متحدثون أمام قمة الإعلام العربي التي انطلقت في دبي اليوم (الثلاثاء) أن التحولات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية تدفع جامعات الإمارات إلى إعادة النظر في طريقة إعداد الجيل المقبل من الإعلاميين، مع تحول المهارات متعددة المنصات والتعاون مع القطاع إلى عناصر أساسية في البرامج الأكاديمية، دون التخلي عن ركائز العمل الإعلامي التقليدية وفي مقدمتها السرد القصصي والتفكير النقدي وأخلاقيات العمل الصحفي.
وخلال جلسة نقاشية بعنوان "كليات الإعلام: هل تواكب المستقبل؟" في المنتدى العربي الإعلامي للشباب ضمن فعاليات اليوم الأول من القمة، ناقش أكاديميون من أبرز المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات مدى قدرة كليات الإعلام على مواكبة التحولات التكنولوجية المتلاحقة وتضييق الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل. شارك في الجلسة د. راسيل ويليامز، عميد بالإنابة في كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد، ود. ريتشل بنتلي، عميد تنفيذي للإعلام التطبيقي في كليات التقنيات العليا، ود. محمد موسى، رئيس قسم الإعلام والصناعات الإبداعية في جامعة الإمارات، وصوفي بطرس، المديرة التنفيذية لكلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية – دبي، وأدارت النقاش الإعلامية لجين عمار من شبكة ARN الإذاعية.
ويرى د. محمد موسى أن التحول في عادات الجمهور نحو المنصات الرقمية يجعل الاستمرار في تدريس الإعلام بالطرق ذاتها التي كانت سائدة في الماضي أمرًا غير ممكن، مستشهدًا بمستويات التبني الرقمي المرتفعة في الإمارات، حيث يتصل نحو 99% من السكان بالإنترنت، فيما يستخدم 88.9% وسائل التواصل الاجتماعي مصدرًا للمعلومات. وقال د. موسى: "لا يمكننا الاستمرار في تدريس الصحافة بالاعتماد على أسلوب الهرم المقلوب. علينا أن نذهب إلى حيث يوجد الجمهور".
من جانبه، قال د. راسيل ويليامز إن كلية علوم الاتصال والإعلام دمجت التكنولوجيا في التقييمات الصفية، حيث يُطلب من الطلاب استخدامها في المشروعات والأعمال الكتابية، بما يساعدهم على التحول إلى مستخدمين فاعلين لها. وأوضح أن الحل يكمن في أن نصبح أكثر قدرة على التكيف مع التغيير وأن نكون سريعي الاستجابة.
من جانبها، أكدت د. ريتشل بنتلي أن البرامج الإعلامية في كليات التقنيات العليا شهدت تغيرات كبيرة خلال السنوات الثلاث الماضية، بالتزامن مع إعادة تقييم المناهج وبرامج البكالوريوس، وقالت إن تصميم المقررات أصبح يعتمد بصورة متزايدة على مساهمات القطاع واحتياجات التوظيف بهدف إعداد الطلاب لدخول سوق العمل.
بدورها، دفعت صوفي بطرس بأن التحدي أمام المؤسسات التعليمية يتمثل في تحقيق التوازن بين تبني التكنولوجيا والحفاظ على أساسيات العمل الإعلامي، مؤكدة على أهمية الحفاظ على أخلاقيات المهنة وسط هذا التغير المتسارع لضمان تخرج صحفيين ملتزمين بأخلاقيات المهنة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا