البحرين
تكنولوجيا

قمة الإعلام العربي 2026: نخبة صُنّاع المحتوى يكشفون أسرار نجاح واستمرارية البودكاست

البلاد١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٦ ص0 مشاهدة
قمة الإعلام العربي 2026: نخبة صُنّاع المحتوى يكشفون أسرار نجاح واستمرارية البودكاست

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في قمة الإعلام العربي 2026.. صُنّاع محتوى يكشفون أسرار نجاح واستمرارية البودكاست" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عدد من صُنّاع المحتوى، خلال جلسة "لماذا البودكاست تحديدًا؟" ضمن فعاليات "دردشات إعلامية" في منتدى دبي بودفيست، الذي أقيم في اليوم الأول من قمة الإعلام العربي 2026 في دبي، على الأهمية المحورية للمحتوى بوصفه العنصر الأساسي لضمان نجاح واستمرارية برامج البودكاست.

وشارك في الجلسة الإعلامي باسل الزارو، مقدم بودكاست "البودكاسترز"، ومحمد الهنائي، مقدم بودكاست "جلسة كرك"، وزينب الطائي، مقدمة بودكاست "ريو وزينب"، بينما تولت إدارة النقاش الإعلامية بيبي الخضري من صحيفة "القبس".

وتحدث الإعلامي باسل الزارو عن تجربته المميزة في عالم البودكاست، معربًا عن سعادته الغامرة ورغبته في تكرارها، وموضحًا الفارق الجوهري بين البرامج التلفزيونية والبودكاست؛ حيث يمنح الأخير مساحة واسعة من الحرية بلا تقيد بفواصل إعلانية أو أجندة ضيقة أو اضطرار لإنهاء الحوار لضيق الوقت، مؤكدًا أن "في التلفزيون الوقت هو المتحكم، أما في البودكاست فالحوار هو المتحكم الأول". وأشار إلى أن مرونة توقيت المتابعة والتركيز على الجذاب هما سر الاستمرار، ناصحًا الراغبين بدخول هذا المجال بالتركيز على الجودة والهدف.

من جانبه، لفت محمد الهنائي إلى التطور الملحوظ في وعي الجمهور وقدرته على استيعاب رسائل برنامجه، مشيدًا بالتفاعل الكبير مع النقاشات. وأكد أن التأثير المستدام على المشاهدين دفعهم للبحث الدائم عن كل ما هو جديد ومبتكر للحفاظ على الجودة منذ الانطلاقة وحتى اليوم.

بدورها، أشارت زينب الطائي إلى أن البودكاست منحها وشريك حياتها مساحة لطرح موضوعات اجتماعية هامة بأسلوب سلس يصل لشريحة واسعة، مشددة على ضرورة أن يلامس البودكاست الجانب الإنساني بمعلومات صحيحة. كما أكدت أهمية تطور المحتوى المسموع إلى مرئي قائلة: "الصورة لها عامل كبير في اكتمال رؤية ومضمون المحتوى؛ فتعابير الوجه ولغة الجسد أحيانًا تكون كفيلة بإيصال ألف فكرة ورسالة، ومع ذلك يظل الجوهر الأهم هو المحتوى؛ فالجمهور يسامح على ضعف الصورة، ولن يسامح على ضعف المحتوى".

شارك الخبر: