البحرين
تكنولوجيا

رهان الثواني الثلاث في صناعة المحتوى.. وقادة الإعلام يؤكدون: القصة التي تستحق الوقت هي الفيصل

البلاد١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٤ ص1 مشاهدة
رهان الثواني الثلاث في صناعة المحتوى.. وقادة الإعلام يؤكدون: القصة التي تستحق الوقت هي الفيصل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثوانٍ تحكم صناعة المحتوى.. وصناع إعلام: الجمهور يبحث عن قصة تستحق وقته" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد خبراء ومشاركون في جلسة "الجمهور لا ينتظر.. هل تكفي 3 ثوانٍ؟!"، التي أُقيمت ضمن فعاليات "دردشات إعلامية" في منتدى الإعلام العربي للشباب في اليوم الأول من قمة الإعلام العربي 2026 بدبي، أن التحدي الأبرز في صناعة المحتوى لا يكمن في قِصر مدة انتباه الجمهور، بل في قدرة المحتوى على تقديم قصة جذابة تستحق وقت المشاهد وسط منافسة محتدمة بين المنصات وتطور دور البيانات والذكاء الاصطناعي.

وشهدت الجلسة مشاركة أيمن الزيود، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «كاريزما» الإعلامية، ورومان شيمانسكي، الرئيس التنفيذي لـ"يانغو بلاي" و"ياسمينة"، بينما تولت إدارة الحوار تالا ميشيل عيسى، مدير تحرير صحيفة أربيان بزنس.

وأوضح أيمن الزيود أن قاعدة الثواني الثلاث ليست مستحدثة بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، إذ لطالما اعتمد الإعلام منذ عقود على خطف انتباه الجمهور مبكرًا، مستشهدًا بالتجربة الإذاعية التي كانت تعتمد على البداية القوية، غير أن الخوارزميات اليوم جعلت قياس هذا الأمر دقيقًا بالثانية. ولفت إلى أن وصف الجمهور بـ"صاحب الانتباه القصير" غير دقيق، بدليل إقبال المستخدمين على متابعة بودكاست مطول أو مسلسلات لساعات، مؤكدًا أن العبرة تكمن في مدى ارتباط المحتوى باهتمامات المتابع.

مند جهته، شدد رومان شيمانسكي على أن المنافسة الإعلامية والترفيهية باتت تتنافس على وقت وانتباه المستهلك باعتبارهما أثمن الموارد. وأشار إلى أن التكنولوجيا ساعدت في استهداف شرائح بدقة أكبر، مؤكدًا أن نجاح العمل يعتمد على أهمية الموضوع، وبناء القصة، وفهم المشاهد واختيار المنصة الملائمة. كما أكد أن انتشار الفيديوهات القصيرة لا يعني اندثار المحتوى الطويل، مدللًا بتجربة "يانغو بلاي" التي أثبتت استعداد الجمهور لاستثمار وقته في الترفيه متى وجد قصة متكاملة.

وناقش الطرفان نجاح الأعمال الطويلة مثل “Game of Thrones” و”Breaking Bad”، حيث أرجع الزيود ذلك إلى ارتباط المشاهد بالشخصيات وقوة الحبكة والإيقاع، بينما اعتبر شيمانسكي أن النجاح مجمل عوامل متداخلة تشمل التوقيت والممثلين والتعاطف مع الشخصيات، جازمًا بأن "الحظ" يلعب دورًا، في حين رأى الزيود أن "الحدس" هو التعبير الأدق لاتخاذ القرارات الإبداعية.

وحول دور التكنولوجيا، أكد الزيود أهمية أدوات الاستماع الاجتماعي (Social Listening) والبيانات لدعم الخبرة البشرية في فهم اهتمامات الجمهور وتطوير أعمال جديدة. وفي استشراف المستقبل، توقع شيمانسكي تقلص أوقات عمليات الإنتاج بفضل التطور التكنولوجي، بينما رجح الزيود اختفاء فكرة "القصة الواحدة للجميع" لصالح محتوى مخصص يعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي لتلبية تطلعات الجمهور بدقة.

شارك الخبر: