البحرين
ثقافة

مبادرة "ريشة البلاد" تحتفي بمسيرة الفنان عمر الراشد وزوجته تروي تفاصيل شغفه الدائم بالفن

البلاد١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٨ ص1 مشاهدة
مبادرة "ريشة البلاد" تحتفي بمسيرة الفنان عمر الراشد وزوجته تروي تفاصيل شغفه الدائم بالفن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مثابر ومحب للأطفال والقلم والدفتر لا يفارقانه حتى في السفر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الفنانة التشكيلية فاطمة الجامع أن مبادرة “ريشة البلاد” تمثل إحدى المبادرات المهمة التي تسهم في تعزيز حضور الفن التشكيلي وتوثيق المسيرة الفنية للمبدعين، معربة عن اعتزازها بهذه المبادرة التي تحتفي بالفنانين وتجاربهم الممتدة في المجال الفني.

وقالت الجامع إن مثل هذه المبادرات تسلط الضوء على الفنانين الذين قطعوا شوطًا طويلًا في مسيرتهم الفنية والإبداعية، وتتيح مساحة للتعريف بمنجزاتهم وما قدموه للساحة التشكيلة على مدى سنوات. وأضافت أن الحضور في هذا المحفل يتيح فرصة للاطلاع على الأعمال واللوحات الفنية، والاستماع إلى المداخلات التي تثري المشهد الفني، مشيرة إلى أهمية تسليط الضوء على تجربة الفنان عمر الراشد ومسيرته الإبداعية، وما قدمه من أعمال أسهمت في إثراء الحركة التشكيلية.

وستذكرت الجامع في الجلسة الافتتاحية لمبادرة “ريشة البلاد” رحلة زوجها الفنان التشكيلي عمر الراشد الفنية، مؤكدة أنها كانت شاهدة على مراحل تطوره الفني، ومبرزة سعادتها بكونها جزءًا من رحلته حتى وصولهما إلى هذه المرحلة. وأوضحت أن عمر الراشد إنسان مثابر، وأن الرسم بالنسبة له أمر أساسي يمارسه يوميًا، مشيرة إلى أنه حتى في السفر والرحلات وأي مكان يذهب إليه، يحرص على أن يكون معه ورقة أو دفتر وقلم ليخط فيه بعض الرسوم.

وأضافت أنه عندما يجلس في أي مكان، يلاحظ الصور واللوحات من حوله، وتنعكس في ذاكرته على هيئة ألوان، ثم تنعكس لاحقًا على لوحاته. ولفتت إلى أن عمر الراشد محب للأطفال وعائلته وأبنائه، مبينة أنهم جزء من مرسمه، ومسموح لهم بالدخول إليه والرسم، كما سمح لهم في بعض اللوحات بوضع بصماتهم وبعض الألوان.

وأشارت إلى أن أبناءهما أصبحوا متذوقين للفن والناقدين الأولين لوالدهما الفنان الراشد، مووضحة أن ابنتهما امتهنت الفن ودرسته، وهي الآن أستاذة جامعية تدرس الفن، إلى جانب كونها فنانة تشكيلية. وأكدت أن هذه المسيرة لم تأتِ من فراغ، وإنما هي نتاج ممارسات يومية، مبينة أن العائلة بحكم كونها عائلة فنية، من الطبيعي أن تأخذ دفاترها وأقلامها وتذهب إلى أي مكان، وتجلس في أي زاوية للرسم، كما أصبح جزءًا من برنامجهم السياحي.

شارك الخبر: