البحرين
صحة

دراسة حديثة تكشف عن بصمات جينية للتنبؤ بالنوع الأكثر خطورة من سرطان البروستاتا

البلاد١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٢ ص1 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف عن بصمات جينية للتنبؤ بالنوع الأكثر خطورة من سرطان البروستاتا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بصمات جينية قد تكشف سرطان البروستاتا الأخطر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه الأطباء مع سرطان البروستاتا معضلة دقيقة تمثلث في أن بعض الأورام ينمو ببطء وقد لا يهدد حياة المريض، بينما يتحول بعضها الآخر إلى مرض عدواني ينتشر خارج البروستاتا. وبين المراقبة والعلاج المكثف، قد تقود بصمات مخبأة في الحمض النووي للورم إلى تمييز النوع الأخطر مبكراً.

كشفت دراسة حديثة عن 8 أنماط متكاملة من الطفرات، تفسر العمليات التي تقف وراء نحو 85 بالمئة من أورام البروستاتا الأولية. وارتبطت 4 من هذه الأنماط بقصر المدة التي يستغرقها السرطان للانتشار، ما يفتح الطريق أمام تصنيف الأورام وفق خطورتها البيولوجية، وليس تشخيصها باسم واحد. لكن النتائج، المنشورة في دورية Nature، لا تمثل اختباراً جاهزاً للاستخدام في المستشفيات، بل خطوة بحثية تحتاج إلى دراسات سريرية إضافية قبل الاستناد إليها في قرارات العلاج.

قاد الدراسة باحثون ضمن مجموعة عموم سرطان البروستاتا، وهي شبكة دولية تضم علماء من 9 دول وجمعت بيانات جزيئية لأكثر من ألفي حالة سرطان بروستاتا. وشمل التحليل المنشور جينومات أورام أولية مأخوذة من 959 مريضاً، من قاعدة أوسع تضم 1001 متبرع و1209 عينات، وتوافرت بيانات المتابعة لـ903 مرضى، أصيب 132 منهم بمرض نقيلي خلال فترة المتابعة، فيما بلغ متوسط الوقت حتى ظهور الانتشار ست سنوات.

واستخدم الباحثون تسلسل الجينوم الكامل ونماذج حاسوبية لدمج أنواع متعددة من التغيرات لتحديد ثماني بصمات طفرية متكاملة. وظهرت البصمات الأربع المرتبطة بقصر زمن الانتشار في نحو 37 بالمئة من الأورام الأولية، وشملت عمليات تلف ناتجة عن جزيئات الأكسجين التفاعلية واضطرابات في إصلاح الكسور داخل الحمض النووي.

وأكد يواكيم فايشنفيلدت، من جامعة كوبنهاغن وأحد كبار الباحثين، أن الفريق حدد 8 بصمات تفسر نحو 85 بالمئة من الحالات، بينما أوضح معهد أبحاث السرطان في لندن أن الهدف البعيد هو تطوير تصنيف جزيئي يساعد على تحديد الأورام العدوانية مبكراً وتوجيه العلاج وفق بيولوجيا كل ورم.

شارك الخبر: