البحرين
صحة

خل التفاح.. فوائد صحية واعدة ومحاذير ضرورية لتجنب المخاطر

البلاد١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ ص0 مشاهدة
خل التفاح.. فوائد صحية واعدة ومحاذير ضرورية لتجنب المخاطر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خل التفاح.. فوائد صحية محتملة ومخاطر تستدعي الحذر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقبل الكثير من الأفراد على تناول خل التفاح بشكل يومي كجزء من روتينهم الصحي، بهدف تحسين مستويات سكر الدم والكوليسترول ودعم صحة الجهاز الهضمي، في حين تشير الدراسات العلمية إلى وجود فوائد محتملة ولكنها محدودة، مقابل مخاطر يجب الانتباه لها عند الإفراط في الاستهلاك.

يُستخدم خل التفاح منذ فترة طويلة في إعداد الأطعمة والتتبيلات، وارتبط باستخدامات تقليدية بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا. وفي الآونة الأخيرة، انتشر تناوله على هيئة جرعات مخففة بالماء أو عصير الفاكهة للتقليل من حموضته وطعمه القوي، بحسب موقع فيري ويل هيلث.

يحتوي خل التفاح على عدة مركبات مضادة للأكسدة، من ضمنها الفلافونويدات وحمض الغاليك وحمض الفيروليك وحمض الكافئيك والكاتيكينات، إضافة إلى مركبات غذائية أخرى مثل بيتا كاروتين وفيتامينا إي وسي.

وفيما يخص سكر الدم، توضح بعض الدراسات أن الانتظام في تناول خل التفاح قد يساهم في خفض مستويات سكر الدم أثناء الصيام، لا سيما لدى الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، بينما أظهرت أبحاث أخرى نتائج أدق لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني مع احتمال خفض مستوى الهيموغلوبين السكري.

كما قد يساعد خل التفاح في الحد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام، إذ يعمل حمض الأسيتيك على إبطاء إفراغ المعدة وامتصاص السكر، مما يساهم في الحد من التقلبات السريعة في مستويات سكر الدم المرتبطة بزيادة الرغبة في تناول السكريات والكربوهيدرات.

وحول الكوليسترول والدهون الثلاثية، تشير الأبحاث إلى احتمالية دوره في تحسين الكوليسترول الكلي وخفض الدهون الثلاثية، خاصة لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، مع التأكيد على الحاجة لمزيد من الدراسات للتأكد من حجم الفائدة.

وفيما يتعلق بتكيس المبايض، تناولت بعض الأبحاث تأثيره على المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، حيث أدى تناوله لفترة تسعين يوما أو أكثر إلى تحسن في وظائف المبيض وحساسية الإنسولين في إحدى الدراسات.

أما بالنسبة لضغط الدم، فلا تزال الأدلة محدودة رغم الإشارة إلى احتمال ارتباطه بانخفاض طفيف في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى بعض الفئات، دون أن يحل محل العلاجات الطبية المعتمدة.

وفيما يخص صحة الأمعاء، يحتوي خل التفاح الخام على ما يسمى الأم الناتجة عن التخمير، ورغم فوائدها للمناعة، إلا أنه لا يُعد مصدرا غنيا بالبروبيوتيك مقارنة بأطعمة أخرى كالزبادي.

وفي جانب المخاطر، قد يتسبب الإفراط في تناول خل التفاح في تفاقم أعراض الارتجاع المعدي المريئي وتأثر مستويات سكر الدم لدى مستخدمي الإنسولين، كما قد يؤدي تكرار التعرض للأحماض إلى تآكل مينا الأسنان، مما يستوجب استشارة الطبيب قبل إدخاله بانتظام إلى النظام الغذائي للمصابين بالأمراض المزمنة.

شارك الخبر: