البحرين
ثقافة

محمد المرّ يستعيد محطات مسيرته الأدبية والإعلامية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

البلاد١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ ص1 مشاهدة
محمد المرّ يستعيد محطات مسيرته الأدبية والإعلامية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محمد المرّ يستعيد من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 35 ذكريات رحلته" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ضمن فعاليات الدورة الـ35 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظّمه مركز أبوظبي للغة العربية، وفي إطار مبادرة 'أعلام الإمارات'، عُقدت جلسة حملت عنوان 'القاص الصحفي: تجربة العمل الإعلامي'. وشهدت الجلسة استضافة معالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، حيث استعرض أبرز المحطات والمواقف في مسيرته الأدبية والإعلامية، وسط حضور فكري وإعلامي بارز تقدمه سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، إلى جانب نخبة من الشخصيات الثقافية والإعلامية.

وخلال الجلسة التي أدارها الإعلامي الدكتور سليمان الهتلان، استعاد محمد المر بدايات شغفه بالصحافة والقراءة منذ طفولته في 'المكتبة الأهلية' ببر دبي برفقة والده. وتحدث عن قراءته لمجلات الأطفال مثل 'سمير' و'ميكي' و'السندباد'، ومجلات دار الهلال كـ'المصور' و'الكواكب'، مؤكداً أن عشقه للورق فتح عينيه على الفنون والسينما ومتابعة الأحداث السياسية. وتطرق إلى تطور حصيلته المعرفية خلال دراسته في مدرستي الشعب والتربية الوطنية، ثم دراسة تخصص العلوم السياسية والإدارة العامة بجامعة سيراكيوز بالولايات المتحدة واطلاعه على الصحف العالمية مثل 'نيويورك تايمز' و'واشنطن بوست'.

وتناول المرّ بدايات تجربته الصحفية ومقاله الأول الذي قدمه للراحل تريم عمران في صحيفة 'الخليج'، والذي قاده لكتابة عمود أسبوعي بعنوان 'أوراق الأحد'، تلاه عرض من صحيفة 'البيان' لكتابة عمود 'حديث الاثنين'. كما استعرض إنجازاته عند تكليفه بإدارة تحرير صحيفة 'البيان'، حيث أضاف هوية محلية واستحدث صفحات متخصصة تشمل الجامعات، والصفحة العسكرية والاستراتيجية، وصفحة الشعر النبطي بالتعاون مع الشاعر الراحل حمد خليفة بو شهاب، فضلاً عن صفحتين للصحة والدين وملف شهري متخصص.

وأكد المرّ أن معجزة الإمارات وتنميتها صنعتها القيادة التاريخية بفكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام وتلاحم شعب الإمارات. كما أوضح العلاقة بين القاص والصحفي، مبيناً أن العمل الصحفي بمثابة اللياقة البدنية التي تثري حصيلة الكاتب اللغوية وتمنحه السيولة التعبيرية لكتابة مجموعاته القصصية بكل انسيابية.

شارك الخبر: