البحرين
صحة

دليل شامل لمرضى السكري: 10 فواكه يمكن تناولها باعتدال وضمن الحصص المحددة

البلاد١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ ص1 مشاهدة
دليل شامل لمرضى السكري: 10 فواكه يمكن تناولها باعتدال وضمن الحصص المحددة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "10 فواكه يمكن لمرضى السكري تناولها باعتدال" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يظن البعض أن الإصابة بالسكري تستوجب الامتناع التام عن تناول الفاكهة نظراً لاحتوائها على السكريات، غير أن الفاكهة الكاملة قادرة على الاستمرار كجزء أساسي من النظام الغذائي، بشرط مراعاة حجم الحصة وإجمالي الكربوهيدرات.

وتشير الجمعية الأميركية للسكري إلى أن الخيارات الأفضل تتمثل في الفاكهة الطازجة أو المجمدة، إضافة إلى الأنواع المعلبة الخالية من السكر المضاف، مع التأكيد على ضرورة حساب الكربوهيدرات الموجودة فيها ضمن الخطة الغذائية.

ولا تنصح الجمعية بالاعتماد الكلي على المؤشر الجلايسيمي بمفرده لاختيار الطعام، إذ تتأثر استجابة سكر الدم أيضاً بالكمية، وإجمالي الكربوهيدرات، ودرجة نضج الفاكهة، إلى جانب الأطعمة الأخرى المتناولة معها.

خيارات متنوعة ومدروسة

تتعدد الخيارات التي يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي لمريض السكري، حيث تختلف القائمة باختلاف حالة كل مريض، وتشمل:

  • الفراولة: تمنح الجسم الألياف وفيتامين سي ومضادات الأكسدة، مع إمكانية تناول كمية أكبر نسبياً مقارنة بالفواكه الأعلى في الكربوهيدرات.
  • البرتقال: غني بالألياف وفيتامين سي، ويُفضل تناوله كاملاً للاستفادة من الألياف وتجنب الامتصاص السريع للسكريات.
  • الغريب فروت: يحتوي على الألياف والماء وفيتامين سي، لكنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية مثل أدوية الكوليسترول والضغط، مما يستوجب استشارة الطبيب أو الصيدلي.
  • الكرز: يضم الألياف ومركبات نباتية مفيدة، مع ضرورة الانتباه لحجم الحصة خصوصاً عند تناوله مجففاً أو معلباً.
  • الكمثرى: توفر الألياف وخصوصاً عند أكلها بقشرتها، ويمكن تناول حبة صغيرة منها ضمن الوجبة بعد حساب الكربوهيدرات.
  • الخوخ: يُفضل تناوله طازجاً وتجنب الأنواع المعلبة بشراب سكري، أو اختيار المنتجات الخالية من السكر المضاف.
  • الأفوكادو: يتميز بانخفاض محتواه السكري وارتفاع الدهون غير المشبعة، ولكنه مرتفع السعرات الحرارية لذا فالكمية ضرورية.
  • الرمان: تمد الحبوب الجسم بالألياف والمركبات النباتية، بينما يكون العصير أكثر تركيزاً من حيث السكر وأقل إشباعاً.
  • البابايا: تحتوي على الألياف والفيتامينات، وتُتناول ضمن حصة مدروسة تتناسب مع الخطة الغذائية.
  • الأناناس: يضم كربوهيدرات وقد يرفع سكر الدم بشكل أكبر لدى البعض، لكنه لا يتطلب المنع التام ويمكن تناوله باعتدال.

أهمية الفاكهة الكاملة والحصص الغذائية

توضح الجمعية الأميركية للسكري أن قطعة صغيرة من الفاكهة الكاملة، أو نحو نصف كوب من الفاكهة المجمدة أو المعلبة، تحتوي على ما يقرب من 15 غراماً من الكربوهيدرات، بينما تتراوح حصة التوت الطازج بين ثلاثة أرباع كوب وكوب.

وفي المقابل، تكون حصص العصير والفاكهة المجففة أقل بكثير؛ إذ يمنح ثلث إلى نصف كوب من العصير نحو 15 غراماً من الكربوهيدرات، وتحتوي ملعقتان كبيرتان من الفاكهة المجففة على الكمية ذاتها.

ولا يعني انخفاض السكر أو المؤشر الجلايسيمي في أي فاكهة إمكانية استهلاكها بلا حدود، حيث يظل الأساس هو إجمالي الكربوهيدرات، وحجم الحصة، واستجابة الجسم الفردية، مما يجعل القاعدة الأساسية قائمة على اختيار الفاكهة كاملة، وضبط الكميات، ومتابعة سكر الدم بدقة ضمن خطة يقرها الطبيب أو اختصاصي التغذية.

شارك الخبر: