ورشة الحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي ترسم ملامح السيادة الرقمية في الدول العربية


هذا الخبر بعنوان "حوكمة الذكاء الاصطناعي ركيزة للأمن والموثوقية والسيادة الرقمية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد بن عمر، المدير العام للمنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن مخرجات ورشة العمل الإقليمية “الحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي في الدول العربية” تمثل ركيزة أساسية لتأسيس حوكمة عربية متكاملة للذكاء الاصطناعي.
وأوضح في تصريحات صحفية على هامش الفعالية التي نقلتها صحيفة البلاد، أن هذه الحوكمة تهدف إلى ضمان الأمن، والموثوقية، والأخلاقيات، والشمول، والسيادة الرقمية، مع وضع كرامة الإنسان في صدارة الأولويات.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي، ورغم طابعه التكنولوجي، يمتد ليؤثر على كافة مناحي الحياة، مما يستوجب على الدول العربية سن تشريعات وقوانين تنظم هذا القطاع الحيوي وتوفر إطاراً تنظيمياً ومؤسسياً واضحاً للجهات الفاعلة فيه.
وشدد على أهمية وجود جهات تنظيمية مؤسسية تلجأ إليها الأطراف المختلفة لتقديم الشكاوى أو تنظيم الأنشطة المتعلقة بالقطاع، لتجنب المخاطر والتهديدات المصاحبة للتكنولوجيا وتعظيم الاستفادة الوطنية منها.
وفيما يتعلق بالحاجة إلى إطار عربي موحد، بين أنه تم إقرار العديد من النصوص التوجيهية مثل الاستراتيجية العربية للذكاء الاصطناعي وميثاق حوكمة الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أهمية قيام البلدان العربية بوضع أطر وطنية تسترشد بالتوجهات الإقليمية مع مراعاة الخصوصية الوطنية لكل دولة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا