جلسة حوارية في قمة الإعلام العربي تؤكد أن الدليل العلمي هو المعيار الأساسي لثقة الجمهور بالمحتوى الطبي الرقمي


هذا الخبر بعنوان "جلسة “الطبيب أم المؤثر من نصدق؟” تؤكد أن الدليل العلمي أساس الثقة بالمحتوى الطبي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ناقشت جلسة «الطبيب أم المؤثر.. من نصدّق؟»، التي عُقدت ضمن فعاليات قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب في ثاني أيام قمة الإعلام العربي 2026، تأثير المحتوى الطبي المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي في وعي الجمهور وقراراته الصحية، في ظل تنامي حضور صُنّاع المحتوى وتعدد مصادر المعلومات وما يرافق ذلك من تحديات تتصل بدقة المعلومة وموثوقيتها والمسؤولية المهنية والأخلاقية عن نشرها.
وشارك في الجلسة الدكتور أنور الحمادي، استشاري الأمراض الجلدية، والدكتور طلال المحيسن، استشاري الأمراض الجلدية، والدكتور منذر الهريني، الطبيب وصانع المحتوى، بينما أدارتها الإعلامية آية خياط، حيث تناول المتحدثون سبل التمييز بين المعلومة الطبية الموثوقة والمحتوى المضلل، ودور الأطباء والمؤثرين في تقديم محتوى صحي يجمع بين الدقة العلمية والقدرة على الوصول والتأثير.
وأكد الدكتور أنور الحمادي أهمية أن يكون الطبيب مؤثراً وفاعلاً في الفضاء الرقمي، من دون أن يتحول إلى مسوّق، مشدداً على أن أخلاقيات المهنة تفرض على الطبيب تحري الدقة والاعتماد على الأدلة العلمية، والإفصاح بوضوح عن أي محتوى إعلاني أو ترويجي، مضيفاً أن تبسيط طريقة تقديم المعلومة الطبية مطلوب، ولكن من دون اختزالها بصورة تخل بدقتها أو مضمونها العلمي.
صحة
صحة
صحة
صحة