قوة الفراغ الذهني: كيف تسهم دقائق الهدوء في تعزيز سلامة الذاكرة وتثبيت المعلومات؟


هذا الخبر بعنوان "عدم القيام بـ"أي شيء" يساعد على سلامة دماغك" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثبتت دراسات علمية حديثة أن تخصيص دقائق قليلة من الهدوء والامتناع عن أي نشاط ذهني بعد تلقي معلومة جديدة يساعد الدماغ على ترسيخها في الذاكرة بصورة أفضل. وبدلاً من اللجوء الفوري إلى الهاتف الذكي أو الاستماع إلى محتوى جديد عقب انتهاء اجتماع أو محاضرة، يُنصح بترك لحظة فراغ قصيرة تتيح للعقل إتمام عمله بنجاح.
حين يتعلم الدماغ معلومة جديدة، فإنها تمر بمرحلة هشة تشبه الإسمنت الطري قبل أن تُثبت خلال الساعات اللاحقة في عملية تُعرف بـ"تدعيم الذاكرة". وأشار موقع Scientific American إلى أن تحليلات شاملة استندت إلى عشرات الدراسات أظهرت تفوق الأشخاص الذين يعقب تعلمهم دقائق من الراحة الهادئة مقارنة بمن ينتقلون مباشرة إلى مهام أخرى تستهلك الانتباه.
ولا يقتصر الأمر على النوم وحده، إذ يدعم ما يُسمى "فرضية التدعيم الانتهازي" فكرة استغلال الدماغ لأي فترة تقل فيها المعلومات الجديدة أو المشتتات، سواء كانت نوماً ليلياً، أو غفوة قصيرة، أو مجرد راحة هادئة أثناء اليقظة، حيث أظهرت التجارب تقارب نتائج النوم والراحة الهادئة في تحسين الذاكرة.
وعلى صعيد التطبيق العملي، يمكن الانتظار قليلاً بعد المحاضرات قبل استخدام الهواتف، أو النظر من النافذة أثناء التنقل بين المهام، لمنح الدماغ الفرصة الأفضل للاحتفاظ بالمعلومات، مع ضرورة مراعاة تباين النتائج باختلاف العمر ونوع الذاكرة وطبيعة القلق أثناء الاستراحة.
صحة
صحة
صحة
صحة