اكتشاف علمي يفك شيفرة "مفتاح النعاس" في الدماغ ويثبت وجود خلايا تجبر الجسم على النوم


هذا الخبر بعنوان "اكتشاف "مفتاح النعاس" في الدماغ.. خلايا عصبية تجبرك على النوم مهما قاومت" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف فريق من الباحثين عن وجود خلايا عصبية في الدماغ تفسر آلية الشعور المتزايد بالنعاس كلما طالت فترة البقاء مستيقظاً، وهو اكتشاف يوفر فهماً أعمق لما يعرف بـ"ضغط النوم" أو الحاجة البيولوجية المتراكمة إلى الراحة. وأشار تقرير نشره موقع SciTechDaily إلى أن دافع النوم يتزايد تدريجياً خلال ساعات اليقظة، مما يجعل الاستمرار في الاستيقاظ أكثر صعوبة مع مرور الوقت. ورغم أن الحرمان من النوم يؤدي عادة إلى نوم أطول وأعمق للتعافي، فإن العلماء لم يتمكنوا سابقاً من تحديد الآلية العصبية الدقيقة التي تحول طول فترة اليقظة إلى حاجة ملحة للنوم.
وفي دراسة قادها البروفيسور أليكس شير من جامعة بازل السويسرية، حدد الباحثون مجموعتين من الخلايا العصبية في جذع الدماغ تبدوان محوريتين في هذه العملية. وأوضح شير أن هذه الخلايا تراقب فترات اليقظة الطويلة وتحفز النوم بصورة نشطة، مما يمثل حلقة مفقودة في فهم أسباب الشعور بالنعاس. واعتمد فريق البحث على مراقبة نشاط الدماغ لدى الفئران خلال النوم الطبيعي، واليقظة، وحالات الحرمان من النوم، إضافة إلى فترات التعافي اللاحقة، حيث أظهرت النتائج أن نشاط بعض المناطق الدماغية يتغير تبعاً لمدة البقاء مستيقظاً.
وتمكن الباحثون من تحديد مجموعتين من الخلايا العصبية تعرفان بـ"الغاباوية" و"السيروتونينية"، نسبة إلى الناقلين العصبيين غابا وسيروتونين. وأظهرت التجارب أن نشاط هذه الخلايا يزداد تدريجياً خلال فترات اليقظة ثم يتراجع بعد الدخول في النوم. وعند تنشيط هذه الخلايا تجريبياً، نامت الفئران لفترات أطول وبعمق أكبر، بينما أدى تثبيطها إلى انخفاض ساعات النوم بشكل واضح. ويرى العلماء أن فهم هذه الدوائر العصبية قد يفتح آفاقاً جديدة لعلاج اضطرابات النوم وتحسين القدرة على مواجهة الإجهاد الفسيولوجي الناتج عن قلة النوم، وفقاً لما صرح به الباحث الرئيسي الدكتور ويليام جو.
صحة
صحة
صحة
صحة