البحرين
ثقافة

قوة أبو الفنون.. كيف يخرج المسرح أطفالنا من عزلتهم الافتراضية؟

البلاد١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٠١ م0 مشاهدة
قوة أبو الفنون.. كيف يخرج المسرح أطفالنا من عزلتهم الافتراضية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المسرح.. حين يخرج أبناؤنا من عزلتهم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقدم الفنان عادل شمس، نائب رئيس اتحاد جمعيات المسرحيين، قراءة متأنية في أبعاد العرض المسرحي الذي قدمه أطفال «أكاديمية مسرح أوال 2» في ختام ورشتهم الصيفية. لا يقتصر العمل المسرحي هنا على كونها تجربة ترفيهية خفيفة، بل تتجاوز خشبة المسرح لتصبح أداة حقيقية لتغيير علاقة الطفل بنفسه وبمحيطه الاجتماعي.

خلف كل طفولة تقف على الخشبة، تذوب مخاوف وتتكسر حواجز التردد، ليتحول الصوت الخافت إلى نبرة واثقة ومسموع. يتعلم الصغار لغة التواصل الحقيقي: النظر في العيون، الإصغاء الجيد، احترام أدوار الآخرين، وبناء روح الفريق الواحد. وهي مهارات تمثل درعاً لمواجهة تحديات الحياة اليومية.

في عصر تلتهم فيه الشبكات العنكبوتية والعوالم الافتراضية أوقات الطفولة، مانحةً الطفل تفاعلاً سلبياً وبطولات وهمية، يأتي المسرح كتيار مضاد. فهو يعيد الإنسان إلى جسده، وحواسه، وحواره الحي مع الآخرين، خالقاً جيلاً قادراً على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.

من هنا، تدعو المقالة إلى النظر إلى ما قدمه «مسرح أوال» باعتباره نواة لمشروع تربوي وثقافي متكامل تتبناه مؤسسات الدولة. ويشمل ذلك وزارة التربية والتعليم لدمج المسرح في المناهج والأنشطة اللاصفية، وهيئة البحرين للثقافة والآثار لدعم المحتوى الثقافي للطفل، فضلاً عن الجهات المعنية بالشباب والأسرة، واتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين الذي يمكنه لعب دور حلقة الوصل بين الخبرات المسرحية والمؤسسات التعليمية.

إن إدخال أبو الفنون إلى المدارس ليس غايته صناعة ممثلين محترفين، بل إعداد مواطنين واثקים وقادرين على التواصل الفعال ومواجهة الواقع دون خوف أو انعزال.

شارك الخبر: