البحرين
ثقافة

مبادرة "عالم قصتي" تضع زوار معرض أبوظبي الدولي للكتاب 35 في قلب العملية الإبداعية

البلاد١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٧ ص1 مشاهدة
مبادرة "عالم قصتي" تضع زوار معرض أبوظبي الدولي للكتاب 35 في قلب العملية الإبداعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""عالم قصتي" تضع زوار معرض أبوظبي الدولي للكتاب 35 في قلب العملية الإبداعية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يصطحب معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ35، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، زوّاره في رحلة أدبية وفق مفهوم جديد يعيد تشكيل عالم القراءة والكتابة باللغة العربية. وتهدف المبادرة إلى نقل القراءة إلى فضاء رحب من الابتكار والتفاعل عبر مبادرة "عالم قصتي" الأولى من نوعها في العالم العربي، والتي تضع القارئ في قلب العملية الإبداعية ليكون هو صانع الحكاية وبطلها.

تستقبل المبادرة الزائر في مغامرة نوعية تبدأ بالإجابة عن أسئلة شخصية تُحلل توجهاته الثقافية، ليقوم الذكاء الاصطناعي وفقاً لمقياس نمط الشخصية "MBTI" برسم ملامح البطل، وإنشاء "آفاتار" خاص به عبر دمج صورته الشخصية مع خيارات متنوعة من الشخصيات الرئيسة في القصص المقدّمة. وتُفتح أبواب الإبداع في الجناح عبر 12 شاشة تفاعلية ضخمة، من بينها شاشة صُممت لأصحاب الهمم، لتنقل الأطفال والكبار إلى ثلاثة عوالم مختلفة.

في قصة "عطلة حمدان العجيبة" للمؤلفة الإماراتية نادية النجار، يخوض الطفل تجربة بناء درامي للحدث من خلال اختيار سياقه الخاص من بين 18 خياراً تفاعلياً تُنتج في كل مرة قصة مختلفة. أما فئة الكبار فيخوضون تجربة استثنائية مع الروائي وكاتب السيناريو أحمد مراد في قصته "ما لا تعكسه المرايا"، والتي تُتيح للقارئ دمج نصيبه الكتابي ورؤيته الخاصة داخل متن القصة ليقوم الذكاء الاصطناعي بصياغتها. وفي تجربة مليئة بالتشويق، تُبحر بطلة قصة "الجن في جبل حفيت" للكاتب الأميركي تود جاليكانو في المغامرة عبر نصوص محددة يُوجّه القارئ خطوطها العريضة بنفسه.

تتوّج هذه التجربة الإبداعية مخرجاتها بالانتقال السريع من العالم الرقمي إلى أرفف المكتبات، إذ تضم المبادرة غرفة طابعة تطبع الكتاب كاملاً بالغلاف خلال أربع دقائق فقط من لحظة إرسال القصة. وقد استغرق تطوير هذا المشروع تسعة أشهر من العمل المتواصل الذي أشرف عليه مركز أبوظبي للغة العربية بالتعاون مع شركة "لينادور"، راعي الأنظمة التقنية الرسمي للمعرض، وبمشاركة أكثر من 100 متخصص. وتكتمل التجربة بتقديم خريطة طريق تُرشد الزائر إلى العناوين التي تلائم اهتماماته والكتب المتواجدة في المعرض.

شارك الخبر: