البحرين
ثقافة

معرض أبوظبي الدولي للكتاب الـ35 يسلط الضوء على التجربة السردية لرواية سنوات المغر

البلاد١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٩ ص1 مشاهدة
معرض أبوظبي الدولي للكتاب الـ35 يسلط الضوء على التجربة السردية لرواية سنوات المغر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معرض أبوظبي الدولي للكتاب الـ35 يناقش التجربة السردية في رواية "سنوات المغر"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ناقشت الجلسة الحوارية المعنونة بـ "ما لم يقله الغريب: عوالم 'سنوات المغر' المخفية"، والتي أقيمت ضمن فعاليات البرنامج المهني المصاحب لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 35، رواية "سنوات المغر" للكاتبة والشاعرة الإماراتية مريم الزرعوني. المعرض ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية تحت شعار "لنقلب الصفحة ونقرأ العالم". وتناول النقاش البنية السردية للرواية وشخصياتها ولغتها وعلاقتها بالتاريخ والمكان والهوية.

شارك في الجلسة كل من الكاتبة والشاعرة الإماراتية مريم الزرعوني، ومصطفى رجوان، أستاذ اللغة العربية وباحث في البلاغة وتحليل الخطاب والفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2026 عن فرع المؤلف الشاب، بينما أدارت الحوار الكاتبة عبير الحارثي.

وتناولت الجلسة الأبعاد الجمالية للرواية وما ضمّنته الكاتبة من خصوصية. وأوضحت مريم الزرعوني أنها تعمدت أن تكون الأمكنة طرفاً مشاركاً في صناعة الأحداث لتؤدي دوراً يتجاوز خلفية المشهد. كما أشارت إلى استعانتها بقوالب الحفر والبحث عن الآخر ومضامين الفقد والغربة والتيه والانتماء كمحاور أساسية. وأكدت الزرعوني أن الرواية تمتلك قدرة على إيصال الفكرة والرسالة كقالب أدبي يستوعب أدوات سردية تمنح الكاتب مساحة لترجمة رؤاه.

من جانبه، أكد مصطفى رجوان أن الرواية تنفتح على تاريخ دولة الإمارات وتثير قضايا قومية ووطنية واجتماعية، مشيراً إلى أن اللغة فيها تتأثر بخصوصية المكان. ووصف الزرعوني بأنها "سفيرة للأدب الإماراتي". وأوضح رجوان أن الرواية تقوم على تجربة تخييلية تستند إلى وقائع تاريخية وتميل إلى الواقعية السحرية واستنطاق الأشياء والموتى، مستعيدة حقبة تاريخية في الإمارات.

ويأتي هذا التنوع ضمن البرنامج المهني للمعرض الذي يستضيف عارضين من 95 دولة ويتضمن نحو 1500 فعالية، مؤكداً التزام مركز أبوظبي للغة العربية بدعم صناعة النشر وتمكين الناشرين وتعزيز حركة الترجمة.

شارك الخبر: