دراسة حديثة: الموسيقى الهادئة تدفع الرواد نحو خيارات غذائية أكثر صحية في المطاعم


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الموسيقى الهادئة في المطاعم تشجع على اختيار الأطعمة الصحية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثبتت دراسة علمية حديثة أن قرار اختيار الأكل في المطاعم لا يرتبط بنوع الطعام وحده، حيث يلعب نوع الموسيقى الخلفية دوراً أساسياً في توجيه الأشخاص لاختيار الأطعمة الصحية. وقد أظهرت النتائج إقبالاً أكبر على الأغذية الصحية عند تشغيل موسيقى هادئة ومنخفضة الإثارة، مقارنة بالموسيقى السريعة والمحفزة.
ولتحقيق ذلك، أجرى باحثون من جامعة ماكاو للعلوم والتكنولوجيا في الصين 4 تجارب مختلفة لاختبار تأثير الموسيقى على قرارات الطعام؛ تضمنت إحداها كافتيريا جامعية حقيقية في ماكاو، بالإضافة إلى ثلاث تجارب أخرى حاكت أجواء المطاعم. وأوضحت النتائج المنشورة في دورية (npj Science of Food) أن المشتريات من الأطعمة الصحية بلغت 18.94% مع الموسيقى منخفضة الإثارة، مقابل 13.59% مع الموسيقى مرتفعة الإثارة.
وفي تجربة أخرى، استمع المشاركون إلى موسيقى هيب هوب منخفضة أو مرتفعة الإثارة أثناء عرض قائمة غداء صحية، حيث سجل من استمعوا للموسيقى الهادئة رغبة أكبر في تناول الطعام، وهو ما تكرر أيضاً في تجربة حاكت أجواء مطعم يقدم موسيقى الجاز.
أما في التجربة الرابعة، فأضاف الباحثون أصواتا خلفية إلى الموسيقى، ووجدوا أن الموسيقى منخفضة الإثارة ارتبطت بأعلى مستويات الرغبة في تناول الطعام. ويرجع الباحثون هذا الأثر إلى أن الموسيقى الهادئة تمنح الزبائن شعوراً بالراحة والاسترخاء، مما يجعل الخيارات الصحية متسقة مع أجواء المكان.
وأشارت الدراسة إلى أن الموسيقى تتجاوز تأثيرها على الحالة المزاجية لتساعد الأفراد على بناء انطباع دقيق عن طبيعة المكان وما يناسبه من طعام. وأفاد المشاركون الذين تعرضوا للموسيقى منخفضة الإثارة بشعور أعلى بتناسق الأجواء والقائمة الغذائية، مما يقلل المقاومة النفسية تجاه الأكل الصحي ويزيد من احتمالية طلبه.
وفي النهاية، خلص الباحثون إلى قدرة المطاعم ومتاجر الأغذية ومنصات التسوق الإلكتروني على الاستفادة من قوائم موسيقية منخفضة الإثارة لدعم إقبال المستهلكين على الأطعمة الصحية.
صحة
صحة
صحة
صحة