إنجاز علمي واعد.. عالم مصري يطور خلايا نانوية مغناطيسية لتدمير الأورام السرطانية


هذا الخبر بعنوان "طوق نجاة لمرضى السرطان.. عالم مصري يطور خلايا تدمر الأورام" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حقق عالم الفيزياء المصري أحمد الجندي، الأستاذ المشارك بقسم الفيزياء في جامعة تكساس في إل باسو بالولايات المتحدة، إنجازا علميا بارزا في مكافحة الأورام السرطانية باستخدام تكنولوجيا النانو. وقد نال الجندي ميدالية ماري كوري لعام 2026 تقديرا لمساهماته المتميزة في علاج السرطان، حيث نجح في تطوير جسيمات نانوية مغناطيسية تستهدف الأورام الصلبة وتعمل على تدميرها.
وفيما يخص تطورات هذه التقنية، أوضح أحمد الجندي أن البحث يقبع حاليا في مرحلة التجارب المعملية؛ حيث تُدرس الخواص الفيزيائية والكيميائية للمواد، وتجري تجارب على الخلايا ونماذج من الحيوانات. وأشار إلى تطبيق التجارب على فئران مصابة بسرطان الثدي والبروستاتا، مع وجود خطط لتوسيع نطاق التجريب على حيوانات أخرى مصابة بأنواع سرطانية مختلفة، تمهيدفا للانتقال إلى التجارب السريرية على البشر في حال نجاح التقنية تماما.
كما لفت إلى إمكانية دمج تقنية النانو المغناطيسية مستقبلا مع العلاج الإشعاعي والكيماوي، وذلك عبر تعديل خصائص الجسيمات النانوية لتصبح قادرة على حمل المواد العلاجية داخل الأورام. وأكد أن هذا التكامل سيمكن الجهات المعالجة من الجمع بين آليات دوائية متعددة، بحيث يدعم التأثير الميكانيكي الناتج عن المجال المغناطيسي العلاجين الكيماوي والإشعاعي.
من جانبه، أوضح الأستاذ المساعد بقسم الأورام والاستشاري أحمد حامد أن التقنية الجديدة تختلف في مواجهتها للأورام الصلبة عبر تعريضها لمجال مغناطيسي متناوب يحطّمها بطريقة ترددية مبتكرة. وأكد في تصريحات خاصة لموقع سكاي نيوز عربية أن توظيف المجال المغناطيسي لاستهداف الخلايا السرطانية يمثل توجها عالميا وثورة طبية تتفوق على أساليب تسخين الورم التقليدية.
وأضاف حامد أن التقنية تعتمد على إحداث مجال مغناطيسي ميكانيكي يخلق حركة لجسيمات نانوية داخل الخلية السرطانية، مما يتسبب في إحداث اضطراب بغشائها ويدمرها بالكامل، بعيدا عن الاعتماد الحصري على توليد الحرارة.
بدوره، أكد طبيب الغدد وعلاج الأورام أحمد عبدالسلام وكيل أن تقنية النانو المغناطيسية تبدو واعدة للغاية ومنتظر أن تسهم في إنقاذ ملايين المرضى، بيد أنه شدد على صعوبة تحديد موعد محدد لبدء التجارب السريرية حاليا، نظرا لحاجة البحث العلمي لمزيد من التجارب الحيوانية للتحقق من درجات السلامة وتأثير الجسيمات على الخلايا السليمة، فضلا عن ضرورة استيفاء الموافقات اللازمة من هيئة الغذاء والدواء الأميركية إف دي إيه.
صحة
صحة
صحة
صحة