البحرين
ثقافة

فيلم "غرق" للمخرجة زين دريعي يمثل الأردن رسمياً في سباق الأوسكار

البلاد٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٣ ص0 مشاهدة
فيلم "غرق" للمخرجة زين دريعي يمثل الأردن رسمياً في سباق الأوسكار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف يحمل فيلم "غرق" سينما الأردن إلى سباق الأوسكار؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختير الفيلم الأردني "غرق" للمخرجة زين دريعي، وبطولة كلارا خوري ومحمد نزار، لتمثيل المملكة في سباق الأوسكار عن فئة الفيلم الدولي، وذلك بعد مسيرة حافلة بالنجاحات حصد خلالها جوائز عالمية وشارك في العديد من المهرجانات الدولية.

يسلط الفيلم الضوء على الحالات التي تخنق فيها التفاصيل اليومية روح الإنسان وتجعله غريباً في بيته، وهو ما جسدته المخرجة زين دريعي في أول أعمالها الروائية الطويلة "غرق". وقد وقع اختيار لجنة الاختيار الأردنية المستقلة على العمل ليكون سفير المملكة الرسمي نحو الدورة التاسعة وتسعين من جوائز الأوسكار عن فئة الفيلم الدولي الطويل، ليصبح العمل العاشر في تاريخ المشاركات الأردنية الطامحة نحو الجائزة العالمية.

جاء هذا الترشيح ثمرة لمشاركة الفيلم في أكثر من ثلاثين مهرجاناً سينمائياً حول العالم، حيث انطلق من قسم "ديسكفري" في مهرجان تورونتو، مروراً بمهرجان لندن كممثل عربي وحيد ينافس على جائزة "ساذرلاند"، وصولاً إلى تتويجه بجوائز بارزة في مانهايم-هايدلبرغ وأيام قرطاج السينمائية، فضلاً عن عرضه الأول عربيًا في مهرجان البحر الأحمر ومشاركته في شنغهاي وسراييفو.

يتناول "غرق" أبعاداً إنسانية عميقة ومؤلمة عبر شخصية نادية، وهي أم لثلاثة أبناء تعاني من تآكل زواجها وفقدانها التدريجي لملامح ذاتها. تتأزم الأمور مع دخول ابنها الأكبر باسل، الطالب المتفوق والمنعزل، في أزمة نفسية غامضة تنتهي بنوبة داخل أسوار المدرسة وإيقافه. وأمام محاولات نادية لاحتواء ابنها، تصطدم العائلة بعجز في التواصل، ليطرح الفيلم هذه المأساة عبر لغة الأجساد والصمت الناطق عن هشاشة الروابط العائلية.

أدت الممثلة المخضرمة كلارا خوري دور نادية ببراعة حسية، بينما جسد الشاب محمد نزار شخصية باسل بحضور لافت، وشاركهم البطولة وسام طبيلة في دور جلال. وقد صُور العمل بالكامل في العاصمة عمّان وبسواعد أردنية ضمت خمسين فنناعاً وتقنياً.

تنتظر العائلة الآن قرار أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بشأن القبول الرسمي والترشيحات النهائية، ليؤكد فيلم "غرق" قدرة السينما الأردنية على الغوص في النفس البشرية وانتزاع الإعجاب العالمي.

شارك الخبر: