حيوان الإندري في مدغشقر يدهش العلماء بتقنية صوتية تطابق مغني الأوبرا


هذا الخبر بعنوان "حيوان ينافس مغني الأوبرا ويكشف سراً صوتيا أدهش العلماء" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش حيوان صغير يمتلك موهبة صوتية غير متوقعة في أعماق الغابات المطيرة الكثيفة في مدغشقر، حيث تحجب الأشجار الكثيفة الحيوانات عن بعضها ولا تسمح برؤية تتجاوز بضعة أمتار، إنه الإندري، وهو أكبر أنواع الليمور الحية، والنوع الوحيد المعروف من الليمور الذي يغني.
وقد اكتشف العلماء أن هذا الحيوان يستخدم، عند إطلاق النغمات العالية، تقنية صوتية تشبه بصورة لافتة ما يفعله مغنو الأوبرا المحترفون. ووجدت الدراسة الجديدة، التي أعدها باحثون من جامعتي وورويك البريطانية وتورينو الإيطالية، ونُشرت في مجلة PLOS Computational Biology، أن الإندري يفتح فمه بدرجة أكبر كلما ارتفع تردد النغمة التي يصدرها.
ويعتقد الباحثون أن هذه الحركة تساعد على ضبط شكل مجرى الصوت، بحيث تتوافق رنيناته مع تردد الصوت وتجعله أكثر قوة وقدرة على الانتشار داخل الغابة، وتعرف هذه الظاهرة في علم الصوتيات باسم ضبط الرنينات.
وللوصول إلى هذه النتيجة، حلل الفريق 83 تسجيلًا مصورًا ل19 إندري بريًا في غابات مدغشقر، من بينها غابة ماروميزاها ومحمية ميتسينجو، واستخدم الباحثون تقنيات تتبع للحركة دون الحاجة إلى وضع أي أجهزة على الحيوانات، فتابعوا مواضع الشفتين وحركة الفم إطارًا بإطار، ثم قارنوا هذه الحركات بالتسجيلات الصوتية المتزامنة.
ولا يغني الإندري لمجرد الاستعراض، فالأغاني تؤدي وظيفة اجتماعية مهمة للغاية لتحديد الأراضي والحفاظ على التواصل بين أفراد المجموعة والمساعدة في العثور على بعضهم في البيئة الحرجية الواسعة.
ويواجه الإندري تهديدات مرتبطة بتدمير موطنه وتجزئته، كما أن أعداده في انخفاض، ويشير الباحثون إلى أن الحفاظ عليه في البرية يظل أمرًا حاسمًا خصوصًا مع صعوبة بقائه وتكاثره في الأسر.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات