قصة الحكم البرتغالي جواو بينيرو الذي أغضب ميسي ودخل عالم التحكيم لحضور المباريات مجاناً


هذا الخبر بعنوان "حكم السعودية والكويت.. محامٍ أغضب ميسي ودخل التحكيم لحضور المباريات مجاناً" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتولى البرتغالي جواو بينيرو إدارة مباراة السعودية والكويت يوم الأربعاء ضمن منافسات كأس الخليج 27 بمدينة جدة، وذلك بعد أشهر قليلة من مشاركته في كأس العالم 2026 التي شهدت نقاشاً حاداً جمعه بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
ويُعد بينيرو ضمن الحكام الأجانب الذين استعان بهم الاتحاد الخليجي لكرة القدم لإدارة مباريات البطولة، حيث تضم القائمة طاقماً برتغالياً يضم بجانبه المساعدين بيدرو ريبيرو ولوسيانو مايا.
إلى جانب مسيرته التحكيمية، يعمل بينيرو، البالغ من العمر 38 عاماً، محامياً، وقد أوضح في مقابلة سابقة صعوبة التوفيق بين المهنتين، مؤكداً أن مساعدة زملائه في العمل تمكنه من الاستمرار. أما عن بداية قصته مع التحكيم، فقد كشف خلال مبادرة "الحكم في المدرسة" التي نظمها اتحاد براغا لكرة القدم عام 2024 أنه دخل المجال في البداية بهدف الحصول على بطاقة تسمح له بحضور المباريات مجاناً، ليعجب بالمجال ويستمر فيه حتى اليوم.
وسبق لبينيرو المشاركة في كأس العالم 2026 وإدارة ثلاث مباريات، أبرزها مواجهة الأرجنتين وسويسرا في ربع النهائي التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني 3-1 بعد وقت إضافي، وشهدت نقاشاً حاداً مع ميسي الذي طالبه باحترام وحسن مخاطبة. وعلق بينيرو لاحقاً على الواقعة مؤكداً أن الجدل كبر بسبب هوية ميسي، ومشيراً إلى أن الحكام يخوضون نقاشات مشابهة مع لاعبين آخرين دون أن تحصل على الاهتمام ذاته. وشهدت المباراة ذاتها جدلاً تحكيمياً بعد طرد السويسري بريل إمبولو بالبطاقة الصفراء الثانية بناءً على تدخل تقنية الفيديو، وهو الاستخدام الذي أعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب" لاحقاً أنه كان خاطئاً وفق البروتوكول.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة