البحرين
رياضة

جنود الظل في رياضة السيارات: قصص نجاح وخبرات بحرينية تلهم العالم

البلاد٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص1 مشاهدة
جنود الظل في رياضة السيارات: قصص نجاح وخبرات بحرينية تلهم العالم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وجوه من خلف الكواليس.. المارشال شُركاء النجاح في رياضة السيارات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خلف كل سباق ناجح، هناك جنود يعملون بعيداً عن الأضواء، يضعون خبراتهم ووقتهم وشغفهم برياضة السيارات في خدمة إنجاح الحدث وسلامة المشاركين والجماهير، إنهم منظمو رياضة السيارات المارشالز، الذين يشكلون أحد أهم عناصر منظومة العمل في مختلف السباقات والفعاليات الدولية.

وفي مملكة البحرين، يحرص الاتحاد البحريني للسيارات على تعزيز دور المارشالز وتطوير قدراتهم، إيماناً بأهمية الدور الذي يؤدونه في تنظيم السباقات وفق أعلى معايير الاحتراف والسلامة، وهو ما جعل الكوادر البحرينية حاضرة في العديد من المحافل والسباقات الكبرى، لتقدم نموذجاً مشرفاً للكفاءة والخبرة البحرينية في رياضة السيارات.

ومع الاستعدادات الحالية لتنظيم جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا واحد، تتواصل جهود فرق المارشالز جنباً إلى جنب مع مختلف اللجان والكوادر التنظيمية، استعداداً لاستضافة واحد من أبرز الأحداث الرياضية على روزنامة رياضة السيارات العالمية. ومن خلف هذه الجهود، تقف وجوه عديدة تحمل قصصاً وتجارب مختلفة، يجمعها شغف واحد هو رياضة السيارات، وهدف واحد يتمثل في المساهمة في إخراج السباقات بالصورة التي تليق بمكانة البحرين على خارطة رياضة السيارات العالمية.

وفي هذه السلسلة نسلط الضوء على عدد من هذه الوجوه لنتعرف عن قرب على تجاربهم وأدوارهم، والبداية مع قطامي عبدالله عيسى البالغ من العمر 55 عاماً، والذي حدثنا عن مسيرته في حوار خاصة:

ما هو دورك ومسؤولياتك الذي تقوم به في الاتحاد البحريني للسيارات؟

بصفتي مسؤول فريق الحريق والإنقاذ، فإن وظيفتي هي الحفاظ على سلامة الجميع في السباق. قبل البدء، أقوم بتدريب الفريق، ووضع خطط الطوارئ، وتوزيع نقاط الإنقاذ حول المضمار. وأثناء السباق، أتواجد في غرفة التحكم لمراقبة المضمار بدقة، وتوجيه الفريق للتدخل فوراً في حال حدوث أي حادث أو حريق.

منذ متى بدأت العمل والمشاركة في مجال رياضة السيارات؟

انضممت إلى الاتحاد البحريني للسيارات في عام 2004، وكان دافعي الأول هو تمثيل مملكة البحرين، وثانياً شغفي وحبي لسباقات السيارات منذ الصغر، واهتمامي بمتابعة السباقات، ورغبتي في أن أكون جزءاً من فريق تنظيم هذا الحدث العالمي والمساهمة في إنجاحه.

ما أبرز تجربة أو موقف لا تنساه خلال مسيرتك؟

من أصعب المواقف التي لا يمكن أن أنساها كان حادث سائق فريق هاس رومان غروجان في جائزة البحرين الكبرى عام 2020، عندما اصطدمت سيارته بالحاجز واشتعلت فيها النيران. كان موقفاً صعباً ومليئاً بالتوتر، لكنه أكد لنا أهمية سرعة الاستجابة والالتزام بالتدريب والتعليمات، وفخرنا بدور المارشالز في التعامل مع مثل هذه الحالات.

ما هو شعورك تجاه مشاركتك في تنظيم سباقات الفورمولا 1؟

أشعر بالفخر والسعادة، فقد خدمت كمارشال منذ عام 2004، وأعتبر دعم وتمثيل مملكة البحرين مسؤولية أعتز بها، وسواء داخل البحرين أو خارجها أحرص دائماً على أن أكون جزءاً من كل ما يعكس صورة البحرين المشرفة.

ما الرسالة التي تود توجيهها إلى زملائك المارشالز؟

رسالتي لزملائي المارشالز هي الالتزام والانضباط، والعمل بروح الفريق، وأن نحرص جميعاً على أن نمثل مملكة البحرين بالصورة المشرفة، وأن نحافظ على سلامتنا وسلامة زملائنا ونؤدي مهامنا بكل مسؤولية واحترافية.

شارك الخبر: