فحص السكر التراكمي: طريقة فعالة لكشف مشكلات السكر في الدم مبكراً وقبل ظهور الأعراض


هذا الخبر بعنوان "قبل ظهور الأعراض.. اختبار قد يكشف مشكلة السكر مبكرا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد يعيش الشخص سنوات مع ارتفاع مستوى السكر في الدم من دون أعراض واضحة، وهنا تبرز أهمية فحص السكر التراكمي "A1C"، الذي لا يلتقط مستوى الغلوكوز في لحظة واحدة، بل يقدم صورة عن متوسطه خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة السابقة. ويستخدم الفحص للكشف عن مرحلة ما قبل السكري والسكري من النوع الثاني، كما يساعد المصابين بالسكري على معرفة مدى فاعلية العلاج والسيطرة على مستوى السكر بمرور الوقت. لكن متى يصبح إجراء الفحص مهمًا؟ وهل يرتبط الأمر بالعمر وحده؟
ماذا يقيس الفحص؟
يقيس فحص "A1C" نسبة الهيموغلوبين المرتبط بالغلوكوز داخل خلايا الدم الحمراء. وكلما بقي مستوى السكر مرتفعًا في الدم، زادت النسبة المسجلة. ويمتاز الفحص بأنه لا يحتاج عادة إلى الصيام، ويمكن إجراؤه في أوقات مختلفة من اليوم. لكنه لا يغني عن قياس السكر المنزلي أو أجهزة المراقبة المستمرة لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى متابعة التغيرات اليومية.
متى يبدأ الفحص؟
لا تتطابق التوصيات الأميركية بالكامل بشأن العمر المناسب لبدء الفحص. فمعايير الجمعية الأميركية للسكري لعام 2026 توصي ببدء فحص البالغين عند سن 35، حتى في غياب عوامل خطر واضحة، مع إمكانية البدء في عمر أصغر لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة. أما المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها فتوصي بإجراء فحص "A1C" بعد سن 45، أو قبل ذلك لدى من يعانون زيادة الوزن مع وجود عامل خطر إضافي. وتوصي فرقة الخدمات الوقائية الأميركية بفحص البالغين بين 35 و70 عامًا إذا كانوا يعانون زيادة الوزن أو السمنة.
من يحتاج إلى الفحص مبكرا؟
قد يصبح الفحص مهمًا قبل سن 35 لدى من يعانون زيادة الوزن أو السمنة، خصوصًا مع وجود واحد أو أكثر من العوامل التالية: إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء بالسكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب مستويات الكوليسترول، قلة النشاط البدني، الإصابة بأمراض القلب أو التعرض لسكتة دماغية، تشخيص متلازمة تكيس المبايض، الإصابة السابقة بسكري الحمل، أو ظهور نتيجة سابقة تشير إلى مرحلة ما قبل السكري.
ماذا تعني النتيجة؟
تعد النتيجة طبيعية عندما تقل عن 5.7 بالمئة، بينما تشير النسبة بين 5.7 و6.4 بالمئة إلى مرحلة ما قبل السكري. ويبدأ نطاق تشخيص السكري من 6.5 بالمئة. وعند غياب أعراض واضحة، لا يعتمد تشخيص السكري عادة على نتيجة واحدة فقط، وقد يطلب الطبيب إعادة الفحص أو إجراء تحليل آخر مثل سكر الدم الصائم أو اختبار تحمل الغلوكوز.
صحة
صحة
صحة
صحة