تنويه
هذا الخبر بعنوان "5 عادات يومية تساعدك على نوم أفضل وأكثر راحة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تقتصر جودة النوم على عدد الساعات وحدها، بل تلعب العادات اليومية والساعات التي تسبق الخلود إلى الفراش دوراً حاسماً في قدرة الجسم على الاسترخاء والغطس في نوم عميق. ووفقاً لخبراء كليفلاند كلينيك، فإن مفهوم "نظافة النوم" يتضمن ممارسات تساعد العقل والجسم على الاستعداد للراحة، بينما قد تؤدي بعض التصرفات البسيطة إلى تراجع جودة النوم وزيادة الأرق.
الابتعاد عن الكافيين مبكراً
قد يكون فنجان القهوة المسائي هو السبب الرئيسي خلف سهَرك طوال الليل؛ فالكافيين منبه قوي للجهاز العصبي. توصي كليفلاند كلينيك بالامتناع عن المشروبات المحتوية على الكافيين في وقت متأخر، لا سيما لأولئك الذين يعانون من اضطرابات النوم. ولا يقتصر الأمر على القهوة وحدها، بل يشمل الشاي وبعض المشروبات الغازية والشوكولا، حيث يسهم تجنبها قبيل النوم في تحسين جودته بشكل ملحوظ.
تجنب النيكوتين قبل النوم
يُعد النيكوتين من المواد المنبهة أيضاً، لذا فإن تعاطيه في الفترة التي تسبق النوم يجعل الاسترخاء ومهمة الاستغراق في النوم أمراً بالغ الصعوبة. وتصنف كليفلاند كلينيك النيكوتين جنباً إلى جنب مع الكافيين ضمن المواد التي ينبغي الابتعاد عنها لتفادي مشكلات النوم المريح.
الانتباه إلى نوعية الطعام ليلاً
الأمر لا يتعلق بموعد الوجبة فحسب، بل بنوعية الطعام أيضاً. فالوجبات الحارة أو الدسمة قد تثير لدى البعض مشكلة الحرقة أو الارتجاع الحمضي، وهو شعور مزداد وضوحاً عند الاستلقاء، مما يعرقل النوم أو يتسبب في الاستيقاظ المتكرر طوال الليل. من هنا، توصي كليفلاند كلينيك بتفادي الوجبات الخفيفة الحارة، الدسمة، أو الغنية بالسكريات بالقرب من موعد النوم.
الامتناع عن الوجبات الثقيلة قبل النوم مباشرة
يتطلب الجهاز الهضمي وقتاً للعمل بعد تناول الطعام، مما يجعل الوجبات الضخمة قبيل النوم خياراً غير موفق. تؤكد اختصاصية طب النوم نانسي فولدفاري شيفر على ضرورة تجنب الطعام خلال الساعات الثلاث السابقة للنوم. وفي حال الشعور بالجوع المتأخر، يُفضل اللجوء إلى خيارات خفيفة وسهلة الهضم كحفنة صغيرة من المكسرات أو القليل من الزبادي المضاف إليه بعض التوت.
ممارسة الرياضة.. ولكن بتوقيت مناسب
يسهم النشاط البدني المنتظم في تعزيز النوم من خلال تنظيم الساعة البيولوجية، ورفع الحاجة الطبيعية للنوم، والتعامل مع التوتر. إلا أن التوقيت يظل عنصراً حاسماً؛ فالتمارين الرياضية الشاقة ترفع درجات حرارة الجسم ومستويات الهرمونات المحفزة، لذا فإن ممارستها قبل النوم بساعة أو ساعتين قد تعيق الاستغراق فيه. توصي كليفلاند كلينيك بأداء الرياضة صباحاً، أو خلال النهار، أو في توقيت مبكر يمنح الجسم فرصة للهدوء.
في النهاية، رغم عدم وجود عادة وحيدة كفيلة بضمان نوم مثالي كل ليلة، فإن الالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ، إلى جانب ضبط استهلاك الكافيين، والنيكوتين، والطعام، والرياضة، يمهد الطريق لروتين صحي ومريح. وعند استمرار صعوبة النوم رغم تعديل هذه العادات، تنصح كليفلاند كلينيك بمراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة بصورة أعمق.
أخبار ذات صلة
صحةدليل شامل: أسباب تفشي نزلات البرد والإنفلونزا مع إطلالة فصل الخريف وطرق الوقاية
صحةاستراتيجيات فعالة لبداية صباحية مريحة ومنشطة مع اقتراب فصل الشتاء
صحةإجماع عربي على تجديد الثقة بالدرازي نائبًا لأمين عام اتحاد الأطباء العرب واختيار البحرين لاستضافة مؤتمر 2027
صحة
