دراسة حديثة تحذر: تناول حصص يومية من الأطعمة فائقة المعالجة يرفع مخاطر الأمراض المزمنة


هذا الخبر بعنوان "حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد مخاطر الأمراض المزمنة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة واسعة النطاق أن مجرد تناول حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. وتشمل الأطعمة فائقة التصنيع المشروبات السكرية، واللحوم المصنعة، والوجبات الخفيفة المعبأة، والحلوى، وهي منتجات تخضع لعمليات تصنيع صناعية مكثفة وتحتوي غالباً على إضافات متعددة.
وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، جمع الباحثون بيانات ما يقرب من 8.8 مليون بالغ شاركوا في دراسات أُجريت في الأميركتين وأوروبا وآسيا وأوقيانوسيا، مع فترات متابعة تراوحت بين عامين و32 عاماً. وتوصل الباحثون إلى أن كل 100 غرام من الأطعمة فائقة المعالجة المستهلكة يومياً ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 14 في المائة، وخطر الإصابة بالسرطان بنسبة 4 في المائة، وخطر الوفاة لأي سبب بنسبة 3 في المائة، فضلاً عن خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي أو السكري بنسبة 2 في المائة.
وفي هذا السياق، قال الباحثون، بقيادة شياو ليو، طبيب القلب في مستشفى صن يات-سن التذكاري بالصين: «إن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة واستبدال بدائل قليلة التصنيع بها قد يكون مهماً للغاية للوقاية من الأمراض المزمنة وإدارتها». من جانبها، أشارت اختصاصية التغذية الأميركية كيلي سبرينغر، التي لم تشارك في الدراسة، إلى أن «المشكلة الكبرى تكمن في أن هذه الأنواع من الأغذية غالباً ما تحل محل الخيارات الصحية الغنية بالعناصر الغذائية مثل الفواكه والخضراوات والفاصوليا والمكسرات والحبوب الكاملة».
وأضافت سبرينغر أن «بناء نظام غذائي يعتمد على الأطعمة الكاملة والقليلة التصنيع يعد أحد أفضل الاستثمارات التي يمكننا القيام بها لصحتنا على المدى الطويل». ومع ذلك، شددت على أن نتائج الدراسة لا تثبت بشكل قاطع أن الأطعمة فائقة التصنيع تتسبب بصورة مباشرة في هذه المشكلات الصحية، نظراً لأن الدراسة قائمة على الملاحظة، كما أن اعتمادها على ما أفاد به المشاركون بشأن أنظمتهم الغذائية يجعل من الصعب استبعاد تأثير عوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة.
صحة
صحة
صحة
صحة