فيلم الرعب "طريق بلا نهاية": فكرة واعدة تصطدم بحوارات مكررة وبناء درامي ضعيف


هذا الخبر بعنوان ""طريق بلا نهاية".. حوارات مكررة وبناء درامي ضعيف" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب أسامة الماجد تجربة فيلم الرعب "طريق بلا نهاية" للمخرج الأمريكي أليكس أولوم والذي يعرض حاليا على المنصات الرقمية، مشيرا إلى أن العمل يحمل في جعبته فكرة قادرة على خلق التشويق وإثارة التساؤلات، إلا أنه أخفق في بلورتها لتصبح تجربة سينمائية متماسكة.
تبدأ أحداث القصة بانطلاق أربعة أصدقاء في رحلة ليلية قصيرة، ليفاجأ الجميع بوجودهم على طريق طويل بلا نهاية تحيط به غابة غامضة. وأثناء القيادة وتبادل الأحاديث، يتضح لهم أن التقدم إلى الأمام لا يحقق أي اقتراب نحو أي وجهة محددة، ومع تطور الوقت يختار أحد الأصدقاء مغادرة السيارة، بينما يستمر الباقون في مواجهة مشاعر الحيرة والخوف بانتظار تفسير لهذا اللغز.
يشير النقد إلى تشابه الأجواء من حيث كثافة التصوير داخل السيارة مع فيلم "محبوس" للنجم أنتوني هوبكنز والممثل بيل سكار سبارد للمخرج سام رايمي، مع وجود فارق جوهرى يتمثل في قدرة العمل الآخر على استغلال المكان الضيق لخلق التوتر وتطوير الشخصيات. في المقابل، اعتمد الفيلم على تكرار اللقطات القريبة والحوارات الطويلة بلا إضافة حقيقية لعمق الشخصيات أو تحريك الأحداث.
خلص المقال إلى أن الطريق الممتد بلا نهاية كان فرصة لتقديم استعارة بصرية عميقة حول الضياع والخوف من المستقبل، غير أن العمل ترك تلك الأبعاد دون استثمار حقيقي. فالبطء وحده لا يولد العمق، والغموض يستدعي وجود إشارات واضحة تساعد المشاهد على الفهم والتأويل، لتأتي النهاية معتمدة على ترك الأسئلة مفتوحة لكنها بدت غير مقنعة لعدم تقديم حصيلة درامية تتناسب مع طول الرحلة، غابت عنها عناصر الإيقاع المحسوب وتطور الشخصيات التي افتقدها العمل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة