مطعم عبدالله حسين العرادي.. خمسون عاماً من أصالة الأكلات الشعبية في البحرين


هذا الخبر بعنوان "مطعم "العرادي" حارس الأكلات الشعبية البحرينية أصالةً وحضوراً" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أزقة سوق الرفاع الشرقي وعلى امتداد شارع عريق يحمل بين جوانبه عبق الماضي، يقف مطعم عبدالله حسين العرادي للأكلات الشعبية كشاهد حي على مسيرة نجاح واكتساب ثقة امتدت لخمسين عاماً منذ انطلاقتها الأولى عام 1974.
لم تكن هذه المحطة الاستثنائية محض مصادفة، بل نتاج كفاح طويل بدأه الحاج عبدالله العرادي منذ نعومة أظافره، حين كان يبيع النخج والباجلا برفقة عمه، مروراً بمقهى بسيط في سوق المنامة كان يقدم فيه الأطباق بالشاي بالآنات القليلة، وصولاً إلى تأسيسه لمطعمه الحالي بمفرده مقابل إيجار لم يزد وقتها على ست روبيات ونصف.
وعلى الرغم من تبدل العقود وظهور موجات حديثة من المطاعم المبتكرة، استطاع المطعم الحفاظ على هويته وديكوراته الكلاسيكية البسيطة ونكهاته التي لم تتغير. ويحظى زواره بتجربة شعبية دافئة تضم وجبات ناشف اللحم والدجاج البحريني، والعدس، والباجلا والخبز الساخن، ليختتموا إفطارهم أو غداءهم بكوب من الشاي المخدّر على أصوله.
وهذه الأجواء العتيقة جعلت المطعم مقصداً نادراً يجمع أبناء البحرين والمقيمين بمختلف شرائحهم، بالإضافة إلى كبار الشخصيات والسياح الذين شهدوا انطلاقته وما زالوا يتوافدون عليه وتبادلون الذكريات بين جدرانه.
واليوم، يستمر هذا الموروث الحي بنفس الزخم والروح الشغوفة تحت إدارة الابن حسين العرادي، الذي ترك عمله بشركة سيارات ليتفرغ لاستكمال مشوار والده الحافل. ويتواصل توافد الزبائن والزوار يومياً طلباً لأصالة الطعم ووفاءً لذكريات لا تُنسى في البحرين.
منوعات
رياضة
رياضة
رياضة