تطورات جديدة ومثيرة في قضية كنز الذهب البلجيكي الذي عثر عليه طالب البناء


هذا الخبر بعنوان "جديد في قضية ابن الـ18 عاماً الذي عثر على 40 سبيكة ذهب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تزال قضية عثور 8 عمال بناء على عملات وسبائك ذهبية تُقدر قيمتها بنحو 10 ملايين دولار ونصف، الأسبوع الماضي، تشغل الرأي العام في بلجيكا. وكان الشاب كوبي فيليبس، وهو طالب يبلغ من العمر 18 عاماً ويعمل بدوام جزئي في البناء، أول من عثر على الكنز أثناء قيامه مع بقية العمال بأعمال ترميم في مبنى بمدينة دندرمونده، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترًا شمال غرب بروكسل.
وفي تصريحات لقناة VTM البلجيكية، قال فيليبس: "اعتقدت في البداية أنها عملات معدنية من فئة يورو واحد، مصطفة بعناية في صف واحد أخرجناها من الأرض، ثم رأينا سبيكة ذهبية صغيرة عالقة بالفعل بمطرقة الحفر الخاصة بنا، ليتضح أن هناك كميات أكبر مما كنا نُظن".
من جانبه، أوضح باتريك فايس، رئيس منطقة شرطة دندرمونده، لشبكة "سي أن أن" أن الكمية المكتشفة تضم نحو 40 سبيكة ذهبية و4000 قطعة نقدية ذهبية من نوع "سوفيرين"، وكانت مخبأة داخل أساسات مصنع جعة قديم. وأشار إلى أن بعض السبائك تحمل أختامًا تعود إلى ستينيات القرن الماضي، بينما تحمل العملات الذهبية صور ملوك مختلفين وتواريخ متنوعة.
بدوره، أفاد مكتب المدعي العام في مقاطعة فلاندرز الشرقية بأن الشرطة استدعيت بسبب القيمة الكبيرة للمكتشفات، وأن الذهب يُحفظ حاليًا في موقع آمن وخاضع للحراسة. ومع ذلك، لم تنته القصة عند هذا الحد، حيث أكدت شرطة دندرمونده على صفحتها في فيسبوك أنها تتلقى بشكل شبه يومي طلبات ورسائل إلكترونية من مختلف أنحاء العالم من أشخاص يعتقدون أنهم المالكون المحتملون للذهب أو من خبراء يرغبون في تقديم المساعدة.
وأكدت الشرطة أن دورها والنيابة العامة يقتصر حصراً على التحقيق فيما إذا كانت هناك صلة جنائية بهذا الذهب، موكدة أن ما عدا ذلك يُعد مسألة مدنية لن تتدخل فيها، وختمت بالقول: "إذا كان لديكم أي ادعاء قانوني بشأن الملكية، فيرجى التواصل مع محامٍ أو كاتب عدل موثق للدفاع عن حقوقكم".
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات