دراسة حديثة: الوحدة والعزلة الاجتماعية تكلفان الإنسان سنوات من الحياة الصحية


هذا الخبر بعنوان "الوحدة والعزلة قد تخصمان 6 سنوات من الحياة الصحية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة جديدة، نشر تفاصيلها موقع "Euronews" نقلاً عن دورية "Nature Communications"، أن الوحدة والعزلة الاجتماعية ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بانخفاض عدد السنوات التي يعيشها الإنسان دون الإصابة بالأمراض، مع وجود اختلافات واضحة في التأثير بين الرجال والنساء.
وتشير العزلة الاجتماعية إلى محدودية التواصل والمشاركة مع الآخرين، في حين تُعد الوحدة تجربة ذاتية تتمثل في الشعور بالانفصال عن المحيط. وبعد تحليل بيانات أكثر من 270 ألف شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً، تبين أن هاتين المشكلتين تؤديان في المتوسط إلى فقدان نحو 6 سنوات من الحياة الخالية من الأمراض، لتطال التأثيرات الصحة البدنية والعقلية على حد سواء.
وأوضح الباحث الرئيسي لو تشي، الأستاذ في جامعة تولين، أن التأثير كان أقوى عند قياس السنوات الخالية من الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق، مقارنة بالأمراض الجسدية كالسكري وأمراض القلب والجهاز التنفسي والسرطان. كما أشارت النتائج إلى أن اتباع نمط حياة صحي يخفف من التأثير السلبي للعزلة الاجتماعية، لكنه لا يكفي لتعويض التأثير المرتبط بالوحدة.
وأظهرت الدراسة فروقاً ملحوظة بين الجنسين؛ إذ ارتبطت الوحدة والعزلة لدى النساء بقضاء سنوات أقل في صحة بدنية وعقلية سيئة، بينما تأثر الرجال بصورة أكبر في جانب الاضطرابات العقلية. ويعود ذلك لاختلاف آليات الدعم النفسي والاجتماعي بين الرجال والنساء، حيث يميل الرجال للاعتماد على الحضور المادي والتفاعلات، بينما تعتمد النساء أكثر على الروابط والدعم العاطفي.
صحة
صحة
صحة
صحة