البحرين
سياسة

بعملية عسكرية خاطفة.. القوات اليمنية تبسط سيطرتها على جبل نمان ودار الكافر

البلاد٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٧ ص1 مشاهدة
بعملية عسكرية خاطفة.. القوات اليمنية تبسط سيطرتها على جبل نمان ودار الكافر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعملية خاطفة.. القوات اليمنية تسيطر على جبل نمان ودار الكافر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت القوات الحكومية اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية خاطفة أسفرت عن السيطرة على مواقع حيوية في مديريتي الوازعية في تعز والمضاربة بلحج. وفي بيان أصدرته اليوم الجمعة، أوضحت القوات أن السيطرة على جبل نمان تسهم بشكل مباشر في تعزيز تأمين قرى وادي المضاربة وأطراف الوازعية، نظراً لإشراف الجبل على خطوط الإمداد بين المنطقتين.

وفي ذات السياق، كشفت قوات درع الوطن أنها تمكنت، بمساندة قوات العمالقة ورجال القبائل، من السيطرة على قمة جبل نُمان ودار الكافر المطل على الوازعية والمضاربة بمحافظة لحج. وقد نفذت هذه السيطرة عبر عملية خاطفة بدأت بتسلل ليلي محكم، أعقبه تطويق الموقع واقتحامه مع ساعات الفجر الأولى، مما دفع عناصر ميليشيا الحوثي إلى الفرار تاركين خلفهم خسائر بشرية وكميات من الأسلحة والذخائر.

ويكتسب جبل نُمان أهمية استراتيجية بالغة لإشرافه المباشر على خطوط الإمداد بين الوازعية والمضاربة، فضلاً عن استخدامه سابقاً من قبل الميليشيا لمراقبة المنطقة وقصف القرى والمواقع المحيطة. وتساهم استعادة هذه القمة في تأمين قرى وادي المضاربة وأطراف الوازعية، والحد من مصادر التهديد والقصف الحوثي، إضافة إلى قطع أحد أبرز مسارات التسلل.

وتأتي هذه المستجدات الميدانية في ظل تواصل المعارك بين القوات اليمنية وميليشيا الحوثي في عدة محافظات، وتحديداً في تعز والساحل الغربي. وشهدت خريطة السيطرة في اليمن خلال الأسابيع الماضية تغيرات ملحوظة وسط مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين، إثر تقدم الميليشيا على الساحل الغربي وسيطرتها على مدينة المخا الساحلية ومواقع استراتيجية أخرى تشمل جزيرة ميون عند مدخل مضيق باب المندب.

وتحظى تلك المناطق بأهمية استثنائية لموقعها المطل على باب المندب، الذي يُعد من أبرز الممرات البحرية الرابطة بين البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، وهو ما أثار مجدداً المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة وحركة التجارة الدولية. وفي المقابل، أعلنت القوات اليمنية عن إعادة ترتيب صفوفها، مؤكدة إصرارها على العودة إلى الساحل الغربي واسترجاع المناطق التي فقدتها خلال الاشتباكات الأخيرة.

شارك الخبر: