رواية “ظلال لا ترمش” لوليد أوسو: رحلة أدبية بين الحقيقة وأوهام الذاكرة


هذا الخبر بعنوان "الروائي السوري وليد أوسو في “ظلال لا ترمش”.. حين تتداخل الحقيقة مع أوهام الذاكرة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود الروائي والكاتب وليد أوسو إلى الساحة الأدبية بروايته الجديدة “ظلال لا ترمش”، ليقدم عملاً سردياً يمزج بين تعقيدات الذاكرة ومشاعر الخوف، وتتداخل فيه الحقائق مع الأوهام في قالب يضع الشخصيات أمام تساؤلات معقدة.
تتميز الرواية منذ صفحاتها الأولى بأجوائها الغامضة والمقلقة، حيث تدفع القارئ لمتابعة تفاصيل دقيقة تتكشف روابطها الخفية تدريجياً لتعطي العمل إيقاعاً مشوقاً. ولا يقتصر الغموض عند وليد أوسو على جذب الانتباه، بل يتغلغل في البنية النفسية للشخصيات التي تصارع ذكرياتها ومخاوفها الداخلية.
تؤدي “الظلال” دوراً رمزياً ومتعدد الدلالات في العمل، إذ تلاحق الشخصيات وتعيد رسم علاقتها بالأمكنة والأحداث، مما يطرح تساؤلات عميقة حول مدى موثوقية الذاكرة الإنسانية والحدود الفاصلة بين الواقع وما تخلقه المخيلة تحت تأثير الاضطراب.
يعتمد وليد أوسو في سرد روايته على العناية بالتفاصيل والأبعاد النفسية والوصف المكثف لصناعة مشاهد بصرية حية، لتتجاوز التجربة مجرد حل لغموض عابر وتتحول إلى نقاش شامل حول الهوية والخوف وطبيعة الواقع.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة