انطلاق عروض الفيلم الحائز على الجوائز «كان ياما كان في غزة» للمخرجين طرزان وعرب ناصر في دور السينما بالأردن


هذا الخبر بعنوان "كان ياما كان في غزة لطرزان وعرب ناصر في سينمات الأردن" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد رحلة سينمائية حافلة بالنجاحات والتتويج بالعديد من الجوائز، وعروض تجارية ناجحة في كل من مصر وفرنسا، ينطلق عرض الفيلم الكوميدي الدرامي «كان ياما كان في غزة» للمخرجين طرزان وعرب ناصر في دور العرض السينمائي بالأردن بدءاً من الأول من أكتوبر.
وستُقام العروض في سينما الرينبو بعمان، وبرايم سينما العبدلي مول بعمان، وسينما تاج في تاج مول بعمان، وسينما جراند سيتي مول بعمان.
تدور أحداث الفيلم في قطاع غزة عام 2007 حول طالب شاب يُدعى يحيى، تنشأ بينه وبين أسامة، صاحب المطعم ذي الكاريزما والقلب الكبير، صلاقة خاصة. يبدآن معًا في بيع المخدرات خلال توصيل ساندويتشات الفلافل، لكنهما لا تلبثان أن تُواجهَا شرطياً فاسداً وغرورَهُ المتضخم.
الفيلم هو إنتاج دولي مشترك يجمع بين فرنسا، ألمانيا، البرتغال، فلسطين، قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية. ويضم طاقماً مميزاً من الممثلين من ضمنهم نادر عبد الحي، رمزي مقدسي، ومجد عيد، إلى جانب مدير التصوير كريستوف جرايلوت، والمونتيرة صوفي راين، وموسيقى أمين بوحافة.
أخرج الفيلم الإخوان ناصر اللذين شاركا في تأليفه بالتعاون مع عامر ناصر وماري ليجراند، بينما تولى إنتاجه راني مصالحة وماري ليجراند لصالح شركة أفلام تامبور، ومورييل ميرلين لصالح شركة LYLY للإنتاج. وتتولى شركة MAD Distribution مهام التوزيع ومبيعات الفيلم في العالم العربي، في تعاونها الثاني مع الإخوان طرزان وعرب بعد النجاح الكبير لفيلمهما الأشهر «غزة مونامور».
وحصد الفيلم إشادات نقدية واسعة، حيث كتب عنه جوردان منتزر في صحيفة «ذا هوليوود ريبورتر» وصفاً اعتبره فيه فيلماً صغير النطاق لكنه واسع في دلالاته، خاصة بالنظر إلى ما حدث بعد السابع من أكتوبر، مشيراً إلى أنه يصوّر بشاعرية شخصياتٍ تبذل أقصى ما تستطيع في مكان لا يمنحها سوى القليل من الخيارات وفرصاً أقل. ووصفه ويليام مولالي في صحيفة «ذا ناشيونال» بأنه قصيدة مؤثرة للصمود الفلسطيني.
يُشارك في الإنتاج نخبة من المنتجين تضم رشيد عبد الحميد لمشروع صنع في فلسطين، أماندا تورنبول وزياد سروجي لشركة رايز أستوديوز، ميكائيل إيكلت ولينا زيمرهاكل لشركة ريفا للإنتاج السينمائي، دوروث بينيمير لشركة ريد بالونز، باندورا دا كونيا تيليس وبابلو إيرولا لشركة أكبر للأفلام، وخالد حداد كمنتج تنفيذي بشركة جوردان بايونيرز الأردنية، إلى جانب التعاون مع A.A. Films لأحمد عامر، وكوكون فيلمز لسوسن أصفري، راديو وتلفزيون البرتغال، وكوميتا فيلمز الفرنسية لإديتا جانزاك-هيريارت.
وكان الفيلم قد فاز بثلاث جوائز بارزة في مهرجان القاهرة السينمائي، وهي جائزة أفضل فيلم عربي طويل بقيمة 10,000 دولار مقدمة من Watch It، وجائزة أفضل ممثل لبطل الفيلم مجد عيد، وجائزة الهرم الفضي لأفضل مخرج لعرب وطرزان ناصر. وقد سبقت ذلك مسيرة سينمائية مبدعة انطلقت بعرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي حيث نال جائزة أفضل مخرج في مسابقة نظرة ما. وعُرض الفيلم بعدها في أكثر من ثلاثين مهرجاناً ضمن أكثر من عشرين دولة، من بينها مهرجان يريفان السينمائي الدولي جولدن أبريكوت، مهرجان وارسو السينمائي الدولي، مهرجان بروكسيل الدولي للأفلام، ومهرجان ساو باولو السينمائي الدولي، بالإضافة إلى مشاركاته في مهرجان الدوحة السينمائي والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وحظي الفيلم بدعم واسع من عدة جهات أبرزها صندوق التطوير المشترك الدولي بمنطقة سانتر-فال دو لوار في فرنسا، يوريماج التابع لمجلس أوروبا، المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة في فرنسا، صندوق موين للأفلام هامبورغ شليسفيغ هولشتاين، المعهد البرتغالي للسينما والسمعيات والبصريات، صندوق الأفلام الأردني التابع للهيئة الملكية الأردنية للأفلام، ومنحة مؤسسة الدوحة للأفلام.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة