البحرين
منوعات

تجارة الغرابة في الصين: كيف تحول "القبح" إلى موضة مربحة وملايين المبيعات؟

البلاد٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٥ م0 مشاهدة
تجارة الغرابة في الصين: كيف تحول "القبح" إلى موضة مربحة وملايين المبيعات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""القبح" يتحول لموضة مربحة بالصين.. 500 قطعة غريبة تتحدى قواعد الجمال" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصبحت المنتجات غير التقليدية والتي يراها الكثيرون "قبيحة" ظاهرة تجارية وثقافية بارزة في مدينة هانغتشو الصينية، حيث تجذب اهتمام الشباب وتنتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. نظمت منصة "تاوباو" للتجارة الإلكترونية معرضاً عرضت فيه أكثر من 500 قطعة ومنتج غريب ضمن فعالية تحمل عنوان "Ugly, But Mine"، بهدف الاحتفاء بتصميمات تبتعد تماماً عن القواعد التقليدية للجمال.

شهد المعرض، الذي أقيم على مساحة تفوق 1200 متر مربع وضم أكثر من 30 تركيباً فنياً، إقبالاً كبيراً زاد عن 5 آلاف زائر يومياً وفقاً لشبكة CNA. وتضمنت المعروضات تصاميم غريبة تشمل غطاء هاتف على شكل قاعدة مرحاض، وحقائب وإكسسوارات مستوحاة من الصراصير، ومجسمات لسمكة "أبو الشص"، بالإضافة إلى أغطية وسائد وأكواب توحي للوهلة الأولى بأنها أخطاء تصنيعية، لكنها تحظى بجمهور مستعد لشرائها.

لا تعد هذه الظاهرة وليدة اللحظة، إذ تنظم منصة "تاوباو" منذ عام 2020 مسابقة سنوية باسم "Uglies Award" للاحتفاء بالمنتجات غير المألوفة. وتشير البيانات الرسمية إلى أن مبيعات هذه المنتجات تخطت حاجز 230 مليون يوان، أي ما يعادل نحو 30 مليون دولار، منذ انطلاق المبادرة.

ويعزو منظمو المعرض ومحللون الإقبال على هذه المنتجات إلى رغبة الشباب في التعبير عن الذات والهوية، حيث تعتبر هذه الأشياء بمثابة "عملة اجتماعية" تثير النقاش والاهتمام. كما ترتبط الظاهرة بما يُعرف بـ "الاستهلاك العاطفي" الذي يمنح المستهلكين شعوراً بالمتعة والتميز والتحرر من الضغوط المستمرة للسعي نحو الكمال الرقمي والإعلاني.

شارك الخبر: