كيف يعيد "الذكاء الاصطناعي الوكيلي" تشكيل مستقبل البحث العلمي بقيادة الدكتور جاسم حاجي؟


هذا الخبر بعنوان "د. جاسم حاجي: "الذكاء الاصطناعي الوكيلي" يحوّل الباحث من منفذ تنفيذي إلى قائد لمنظومة ذكية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحول تقني بارز ينقل أدوات التكنولوجيا من مرحلة الاستجابة للأوامر إلى آفاق التفكير والتخطيط والتنفيذ المستقل، أكد الدكتور جاسم حاجي، مستشار مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» ورئيس المجموعة العالمية للذكاء الاصطناعي، أن قطاع البحث العلمي يشهد ولادة مرحلة غير مسبوقة بفضل «الذكاء الاصطناعي الوكيلي» (Agentic AI). وأوضح خلال كلمته المعنونة «كيف أحدث الذكاء الاصطناعي الوكيلي تحولًا في البحث العلمي؟»، التي قدمها ضمن ملتقى البحث العلمي بكلية العلوم الإدارية والمالية في الجامعة الأهلية بحضور أكاديمي وبحثي واسع، أن هذه التقنية تتلقى الهدف النهائي لتصيغ خطة عمل مترابطة وتقسمها إلى مهام تنفذ باستقلالية تامة.
واستعرض الدكتور جاسم حاجي المسار التاريخي لمفهوم الخوارزميات مستذكراً إسهامات العالم الفلكي الخوارزمي، ومبيناً الانتقال من خطوات حل المشكلات البسيطة إلى الوكلاء الأذكياء القادرين على التعامل مع الأهداف بشمولية، واستخدام أدوات متنوعة مثل محركات البحث والآلات الحاسبة ومفسرات الأكواد ومحللات البيانات ضمن مهمة واحدة. وبين أن هذه الأتمتة ترفع سرعة استكشاف الفضاء البحثي بمعدل يصل إلى 10 أضعاف، مما يتيح اختبار فرضيات مكثفة ويترك للباحث مساحة أوسع لتقييم النتائج واتخاذ القرار العلمي.
وتناول حاجي مفهوم «البنية متعددة الوكلاء» (Multi-Agent Systems) التي توزع الأدوار بذكاء بين أنظمة لتوليد الفرضيات وأخرى للتحقق وثالثة لتحليل المخرجات، ضاربًا المثال بنموذج «The AI Scientist» الذي ينتج الأوراق البحثية بصيغة LaTeX ويديرها آلياً. وفي ختام حديثه، شدد على محورية الرقابة البشرية والضوابط الأمنية مثل البيئات المعزولة (Sandboxing) وإطار ReAct لضمان النزاهة العلمية، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي الوكيلي يحول دور الباحث من منفذ إجرائي إلى قائد وموجه للمنظومة الذكية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا