البحرين
رياضة

كواليس صناعة السرعة.. حوار مع قطامي غلوم حول دور الكوادر البحرينية في رياضة السيارات

البلاد٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٧ ص1 مشاهدة
كواليس صناعة السرعة.. حوار مع قطامي غلوم حول دور الكوادر البحرينية في رياضة السيارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وجوه من خلف الكواليس.. المارشال شُركاء النجاح في رياضة السيارات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خلف كل سباق ناجح، هناك جنود يعملون بعيداً عن الأضواء، يضعون خبراتهم ووقتهم وشغفهم برياضة السيارات في خدمة إنجاح الحدث وسلامة المشاركين والجماهير، وهم منظمو رياضة السيارات المعروفون بالمارشالز.

وفي مملكة البحرين، يحرص الاتحاد البحريني للسيارات على تعزيز دور المارشالز وتطوير قدراتهم، لإبراز الكفاءة البحرينية في المحافل والسباقات الكبرى. ومع الاستعدادات لتنظيم جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا واحد بماليزيا، تتواصل جهود فرق المارشالز بالتنسيق مع مختلف اللجان التنظيمية.

وضمن سلسلة تسلط الضوء على أبرز الوجوه خلف الكواليس، أجرينا هذا الحوار مع قطامي عبدالرحمن غلوم المهري للتعرف على تجربته.

ما هو دورك ومسؤولياتك التي تقوم بها في الاتحاد البحريني للسيارات؟
أشغل عضوية مجلس إدارة الاتحاد البحريني للسيارات، وأترأس لجنة الأوتوكروس والدريفت، كما أتولى رئاسة فريق الفحص الفني في سباقات الفورمولا 1 والسباقات الدولية التي تستضيفها مملكة البحرين. مسؤوليتنا تتمثل في التنسيق المباشر مع الاتحاد الدولي للسيارات FIA ومتابعة السيارات والفرق للتأكد من التزامها باللوائح والمواصفات الفنية المعتمدة، إلى جانب إعداد وتطوير الكوادر البحرينية ونقل الخبرة للشباب.

منذ متى بدأت العمل والمشاركة في مجال رياضة السيارات؟
علاقتي برياضة السيارات تعود إلى ما قبل استضافة مملكة البحرين لأول سباق للفورمولا 1، حيث بدأت كمتسابق في الراليات، ثم تطورت مشاركتي إلى الجوانب التنظيمية والفنية. العمل التطوعي في رياضة السيارات علّمنا الالتزام والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية من أجل نجاح الحدث ورفع اسم مملكة البحرين.

ما أبرز تجربة أو موقف لا تنساه خلال مسيرتك؟
من المواقف التي لا أنساها ما حدث خلال سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 عام 2020 في ظل جائحة كورونا، حيث تم تصنيف المجموعة الإدارية لفريق الفحص الفني، ومنهم أنا، كمخالطين وتم تطبيق الحجر لمدة عشرة أيام. واصلنا إدارة الفريق عن بُعد ومنحنا الفرصة للقيادات الشابة لتتولى المسؤولية ميدانيًا، وأثبت الفريق قدرته على القيادة والنجاح باحترافية كاملة.

ما شعورك تجاه اختيارك للمشاركة في تنظيم سباق الفورمولا 1 في ماليزيا؟
هو شعور بالفخر والاعتزاز ومسؤولية كبيرة تعكس الثقة في الخبرة التي اكتسبناها طوال السنوات الماضية، وهي فرصة لإثبات أن الخبرة البحرينية أصبحت قادرة على الاعتماد عليها ونقلها إلى الخارج.

ما الرسالة التي توجها لزملائك المارشالز والشباب؟
رسالتي لزملائي هي أننا سفراء لبلدنا ويجب أن نحافظ على السمعة العالمية للكوادر البحرينية، وأنصح الشباب بالاستفادة من كل فرصة تتاح لهم وعدم الخوف من تحمل المسؤولية لأن استمرارية النجاح تعتمد على بناء قيادات جديدة.

شارك الخبر: