تفاصيل جديدة تكشفها زوجة سعد لمجرد بعد تثبيت عقوبة السجن بحقه في فرنسا


هذا الخبر بعنوان ""المال مقابل الحرية".. زوجة سعد المجرد تخرج عن صمتها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خرجت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، عن صمتها لتجديد التأكيد على براءة زوجها، وذلك إثر تثبيت الحكم الصادر بحقه في فرنسا والقاضي بسجنه لمدة 10 سنوات على خلفية قضية اغتصاب تعود تفاصيلها إلى عام 2016.
وأوضحت زوجة لمجرد، من خلال رسالة نشرتها عبر حسابها على تطبيق إنستغرام، أن عائلته تلقت في السابق مطالبات مالية وعروضاً بقاء الفنان خارج السجن مقابل مبالغ مادية، إلى جانب وجود نقاشات دارت حول تغيير بعض الأقوال في القضية. وشددت على أن الأسرة رفضت تلك المحاولات بشكل قاطع وقدمت الأدلة للسلطات المعنية، معربة عن أسفها لعدم فحص تلك المعطيات والملابسات بالقدر الكافي من الاهتمام.
وتطرقت غيثة العلاكي إلى مرحلة الرقابة القضائية التي خضع لها زوجها طوال السنوات الماضية، مبينة أنه التزم بكافة الشروط المفروضة، وحضر في كل المواعيد المطلوبة، وكان يعود بانتظام إلى فرنسا بعد كل سفر بإذن قانوني، معتبرة أن هذا الالتزام دليل قاطع على ثقته الكاملة في القضاء. كما أكدت على استمرار دعمها المطلق له بعد صدور الحكم.
وفي سياق متصل، كانت محكمة فرنسية قد نظرت في وقت سابق بدعوى ابتزاز منفصلة مرتبطة بسعد لمجرد، حيث طُلب فيها مبلغ 3 ملايين يورو مقابل التنازل عن الشكوى وتخلف المدعية عن الإدلاء بشهادتها. وفي شهر أبريل 2026، أدين 5 أشخاص بتهمة الابتزاز، بينما حصلت المدعية في قضية الاغتصاب على تهمة البراءة من المشاركة في الابتزاز، مع التأكيد على أن تلك الأحكام لا تلغي الإدانة الأساسية الصادرة بحق لمجرد.
وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، الواقعة جنوب شرقي باريس، قد أصدرت قرارها يوم السبت بسجن لمجرد لمدة 10 سنوات وإيداعه السجن مباشرة، لتشدد بذلك العقوبة السابقة الصادرة ضده في عام 2023 والتي كانت مقدرة بـ 6 سنوات. ومن جهتها، أوضحت النيابة العامة الفرنسية أن الإدانة جاءت على خلفية جريمة اغتصاب مقترنة بظرف مشدد يتمثل في وقوع الحادثة تحت تأثير الكحول.
وعلى الجانب الآخر، حافظ سعد لمجرد على موقف النفي التام للاتحامات الموجهة إليه، وأعلن فريق دفاعه، ممثلاً بإحدى محامياته، عن نيتهم التقدم بطعن رسمي ضد الحكم أمام محكمة النقض. وترجع وقائع القضية الأصلية إلى عام 2016، عندما تقدمت المدعية لورا ب. بشكوى تتهم فيها المغني باغتصابها داخل غرفة فندق بباريس عقب لقائهما في أحد الملاهي الليلية، حينما كانت بالغة من العمر 20 عاماً بينما كان لمجرد يبلغ 31 عاماً، وقد جرت أطوار محاكمة الاستئناف في جلسات مغلقة إثر تأجيلها في يونيو 2025 لاستكمال تحقيقات إضافية.
سياسة
منوعات
سياسة
منوعات