البحرين
صحة

متى يكون تناول الفشار قبل النوم خياراً صحياً؟ 3 عوامل حاسمة

البلاد٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص1 مشاهدة
متى يكون تناول الفشار قبل النوم خياراً صحياً؟ 3 عوامل حاسمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تأكل الفشار قبل النوم.. 3 عوامل تحدد تأثيره على صحتك" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يرتبط الفشار لدى كثيرين بالسهر ومشاهدة التلفزيون، وقد يبدو خيارا أخف من الوجبات الدسمة عند الشعور بالجوع ليلا، ولكن هل تناوله قبل النوم صحي؟ الإجابة لا تتعلق بوقت تناوله وحده، بل بطريقة تحضيره، وما يضاف إليه، والكمية التي تؤكل منه.

يوضح تقرير لموقع "فيريويل هيلث" أن الفشار المحضر بالهواء، مع قليل من الإضافات أو من دونها، يمكن أن يكون وجبة خفيفة مناسبة في المساء، فهو يوفر الألياف، بينما يحتوي على كميات قليلة من الدهون والسكر والصوديوم مقارنة ببعض الأنواع الجاهزة والمنكهة. ويذكر التقرير أن الكوب الواحد من الفشار البسيط المحضر بالهواء يحتوي على نحو 30 سعرة حرارية قبل أي إضافات، لكن هذا الرقم يخص الكوب الواحد، حيث إن إضافة الزبدة أو الزيت، أو تناول عدة أكواب، يغير إجمالي السعرات في الوجبة.

وقد يرتفع محتوى الفشار من السعرات والدهون عند إضافة كميات كبيرة من الزبدة أو زيت جوز الهند، كما يرتفع الصوديوم عند الإفراط في الملح، بينما تزيد الإضافات الحلوة كمية السكر في بعض الأنواع. ويشير تقرير "فيريويل هيلث" إلى أن الفشار الجاهز بنكهة الجبن قد يحتوي على زيوت وملح ومكونات أخرى تختلف بحسب العلامة التجارية، ويمكن أن تنطبق الفكرة نفسها على الأنواع الحلوة.

وفيما يتعلق بفشار الميكروويف، فإن طريقة التسخين وحدها لا تحدد إن كان الفشار خيارا مناسبا، فبعض العبوات تحتوي مسبقا على زيوت وملح ونكهة الزبدة، ولهذا تساعد قراءة الملصق الغذائي على مقارنة نسبة الدهون المشبعة والصوديوم وحجم الحصة.

وتعد الكمية عاملا أساسيا، حيث قد يمتلئ وعاء كبير بالفشار ويؤكل بالكامل أثناء الانشغال بفيلم أو برنامج من دون الانتباه لعدد الحصص، وعندئذ تتضاعف كمية الملح والدهون والسعرات. والخلاصة أن الفشار قبل النوم يمكن أن يكون وجبة خفيفة مناسبة ضمن نظام غذائي متوازن إذا حضر ببساطة مع تقليل الإضافات والانتباه إلى الكمية.

شارك الخبر: