البحرين
سياسة

وزير خارجية البحرين: رؤية ملكية سامية لتعزيز التضامن الدولي من أجل الإنسانية

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٨ ص0 مشاهدة
وزير خارجية البحرين: رؤية ملكية سامية لتعزيز التضامن الدولي من أجل الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية: رؤية ملكية سامية لترسيخ التضامن والتعاون الدولي من أجل خير الإنسانية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية ورئيس لجنة الشؤون الدولية لحقوق الإنسان، على حرص مملكة البحرين على دعم العمل الإنساني وتقديم المساعدات الإغاثية والتنموية للدول والشعوب المتضررة من الكوارث والحروب والأزمات. وأوضح أن هذا النهج الإنساني والحضاري يتماشى مع رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يحمل شعار "فلنجعل حماية بعضنا بعضًا أعظم إنجازاتنا"، استعرض سعادة وزير الخارجية مواقف مملكة البحرين الداعمة للجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى صون كرامة الإنسان وتعزيز أمنه ورفاهه. وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار التضامن والتعاون الدولي متعدد الأطراف، انطلاقًا من العلاقة الوثيقة بين السلام والاستقرار والتنمية المستدامة، واحترام حقوق الإنسان وتلبية احتياجاته الأساسية.

أشاد سعادة وزير الخارجية بالدور الريادي للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، التي تجسد الرؤية السامية لجلالة الملك المعظم، الرئيس الفخري للمؤسسة. وأثنى على دعم ومتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس الأمناء، لما حققته المؤسسة على مدى خمسة وعشرين عامًا من إسهامات نوعية في مجالات العمل الخيري والإنساني محليًا ودوليًا. وتشمل هذه الإسهامات رعاية الأيتام والأرامل وتنفيذ البرامج والمشروعات الإغاثية والتنموية في مناطق النزاعات والكوارث، بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المعنية.

كما نوّه سعادة وزير الخارجية بالمبادرات الملكية الرائدة لخدمة الإنسانية، ومن أبرزها الدعوة لتوفير الخدمات التعليمية والصحية للمتضررين من الصراعات خلال ترؤس مملكة البحرين للقمة العربية. وأشار إلى دعم المملكة لتنفيذ خطة السلام الشاملة وجهود مجلس السلام في قطاع غزة بقيادة فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم (2803). وتهدف هذه الجهود إلى ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق جوائز عالمية مرموقة لخدمة الإنسانية والتعايش السلمي، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز جهود التنمية المستدامة.

حث سعادة الوزير المجتمع الدولي على تعزيز التعاون والتضامن، وتوفير الحماية للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مستحقيها بشكل آمن وكامل ومستدام. وشدد على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم ورادع تجاه الهجمات الإيرانية العدوانية الآثمة وغير المبررة التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية في مملكة البحرين ودول المنطقة. وأكد أن هذه الهجمات تهدد حياة المدنيين وسلامة وحرية الملاحة البحرية، وأمن الطاقة، واستقرار إمدادات الغذاء والدواء، وانسياب التجارة العالمية، مما يشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومخالفة جسيمة لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، واعتداءً على المبادئ والقيم الإنسانية.

في ختام تصريحه، أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن مملكة البحرين، بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ستواصل، من خلال شراكاتها الإقليمية والدولية وعضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن، دورها الفاعل في بلورة استجابات دولية أكثر فاعلية للتحديات الإنسانية والتنموية. وستعمل على تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وترسيخ قيم التضامن والتآخي الإنساني، بما ينسجم مع الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، إسهامًا في بناء عالم أكثر أمنًا وترابطًا وازدهارًا.

شارك الخبر: