البحرين
ثقافة

منطقة «البلد» بجدة: عبق التاريخ وأصالة العمارة على ساحل البحر الأحمر

البلاد٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٣ ص0 مشاهدة
منطقة «البلد» بجدة: عبق التاريخ وأصالة العمارة على ساحل البحر الأحمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“البلد”.. رحلة بين صفحات التاريخ في قلب جدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قلب مدينة جدة، تقف جدة التاريخية «البلد» شاهدةً على حكاية تمتد لقرون، حيث تتداخل تفاصيل الماضي مع نبض الحاضر في مشهد يجمع بين العمارة العريقة والأسواق الشعبية والأزقة القديمة. وبين جدران مبانيها التاريخية ورواشينها الخشبية، يشعر الزائر وكأنه ينتقل إلى فصل مختلف من تاريخ المدينة.

ولا تقتصر جاذبية البلد على مبانيها القديمة، بل تكمن في كونها مكانًا لا يزال نابضًا بالحياة؛ فالمحال التجارية والمطاعم والمقاهي والأسواق تتوزع بين أزقتها، لتمنح المكان طابعًا يجمع بين أصالة الماضي وحيوية الحاضر.

اكتسبت جدة التاريخية أهمية كبيرة على مر العصور، نظرًا لموقعها على ساحل البحر الأحمر وقربها من مكة المكرمة، إذ كانت محطة رئيسية للقادمين إلى المنطقة، ولا سيما الحجاج والمعتمرين القادمين عبر البحر. ومع مرور السنوات، أصبحت «البلد» مركزًا للتجارة والحركة الاقتصادية والاجتماعية.

ومن أكثر ما يلفت الأنظار في شوارع البلد، الرواشين الخشبية التي تزين واجهات المنازل التاريخية، وتمنحها مظهرًا معماريًا مميزًا ارتبط بمدينة جدة وأصبح جزءًا من هويتها البصرية. كما تتميز المباني باستخدام الحجر المرجاني والمواد المحلية.

وتعززت المكانة التاريخية للمنطقة بإدراج جدة التاريخية عام 2014 ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، باعتبارها موقعًا ذا قيمة تاريخية وثقافية ومعمارية استثنائية.

شارك الخبر: