مهرجان البحرين الدولي للموسيقى يحتفي بتراث الممالك العريق وفرقها الشعبية


هذا الخبر بعنوان "نغم الأصالة في قلب المهرجان البحرين الدولي للموسيقى" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلم طارق البحار: يشهد مهرجان البحرين الدولي للموسيقى في نسخته الخامسة والثلاثين، من تنظيم هيئة البحرين للثقافة والآثار، حضوراً مميزاً لأشهر الدور والفرق الشعبية المحلية التي تمثل رموزاً أصيلة للتراث الموسيقي والموروث غير المادي للمملكة. تستعرض هذه الدور تاريخاً عريقاً في حفظ الفنون التقليدية؛ حيث تتألق "دار قلالي" الممتدة منذ الثلاثينيات بريادتها في فنون "لفجري" و"الجرار"، بينما تجسد "دار الرفاع الصغيرة" إحياء فنون دق الحب والمجيلسي.
وتبرز "فرقة شباب الحد" الممتدة من الخمسينيات في نقل تراث الأجداد وفي مقدمته العرضة والفجري، بينما تستعيد "دار الرفاع العودة" جذورها منذ الخمسينيات من خلال العرضة ودق الحب. وفي المحرق، تواصل "دار بن حربان" مسيرتها منذ منتصف الأربعينيات في تقديم فنون العرضة والخماري والفجري، بينما تعمل "فرقة إسماعيل دواس" العريقة منذ 1935، و"فرقة دار شباب الرفاع" المنطلقة في أواخر السبعينيات، على نقل التراث الغنائي وإعداده للأجيال الشابة لضمان استدامته.
كما تشارك "دار البديع الجنوبية" بتقديم ألوان متميزة كفن الصوت والسامري والمروبع، وتعبر "الدار الشعبية البحرية" عن المساحة التقليدية والمقر الاجتماعي الذي يجمع البحارة والغواصين لممارسة الغناء وحفظ أدوات الطرب. تنبع أهمية هذه الدور من ممارستها للفنون في المناسبات الوطنية والاجتماعية كأفراح الزفاف، ومواسم الغوص، وإنزال السفن، وحفلات السمر، ومناسبات شهر رمضان المبارك والقرقاعون. وتغطي عروض الفرق باقة متنوعة من ألوان الفلكلور البحريني تشمل فنون البحر والغوص كالفجري واليامال والصوت، إضافة إلى الفنون الإيقاعية والتقليدية الأصيلة كالعرضة، والليوة، والطنبورة، والجربة، والمراداه، مما يقدم للجمهور تجربة ثقافية تعكس أصالة الإرث الموسيقي البحريني.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة