اليوم العالمي للسينما الصامتة: احتفاء بالتراث الخالد وصرخة لإنقاذ الأفلام المفقودة


هذا الخبر بعنوان "اليوم العالمي للسينما الصامتة بين الاحتفاء والإنقاذ" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الأوساط الفنية والسينمائية حول العالم احتفاءً كبيراً باليوم الوطني للسينما الصامتة، وهو الحدث السنوي الذي يوافق التاسع والعشرين من سبتمبر، بهدف تكريم الإرث الإنساني العظيم الذي أرساه العصر الذهبي للشاشة البيضاء والسوداء.
لا تقتصر هذه المناسبة العالمية على مجرد استعادة الذكريات، بل تمتد لتشكل صرخة تحذير جادة ونداءً عاجلاً لحماية وترميم التراث السينمائي الخالد، بعدما أظهرت الدراسات التاريخية للسينما أن ما يزيد على 80% من الأفلام المنتجة في الحقبة الصامتة قد اندثرت تماماً إما بسبب التلف الطبيعي لأفلام النيترات سريعة الاشتعال أو نتيجة الإهمال وسوء التخزين عبر العقود الماضية.
وقد بدأت هذه المبادرة التاريخية مسيرتها الأولى في عام 2021 بمقترح من مهتمي وأرشيفيي السينما لإنقاذ ما تبقى من أرشيف الصورة الأولى، لتتحول سريعاً إلى مظلة تجمع المئات من دور العرض الكلاسيكية، والأرشيفات الوطنية، والمؤسسات الثقافية من كافة القارات.
وتزدان هذه الاحتفالية بعروض سينمائية خاصة تعيد شحن صالات العرض بالحياة عبر تحف سينمائية نادرة يرافقها في كثير من الأحيان عزف بيانو حي داخل القاعة، محاكاةً للتجربة الأصيلة للجمهور قبل ظهور الصوت. كما تتصدر قائمة العروض أعمال عمالقة الكوميديا والتعبير البصري الذين أسسوا قواعد هذا الفن، وفي مقدمتهم الأسطورة تشارلي تشابلن بشخصية الصعلوك الشهيرة، والعبقري باستر كيتون الملقب بصاحب الوجه المجهد، إلى جانب نجم المطاردات الخطرة هارولد لويد، لتبقى تلك المبادرة تذكيراً دائماً بأن السينما بدأت بلغة الصورة التي يفهمها الجميع دون الحاجة إلى كلمات.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة