رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي يتسلم وساماً رفيعاً تقديراً لجهوده في تعزيز الحوار والتعايش


هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يتسلّم "وسام العمل العربي المشترك للحوار والتعايش السلمي" في ملتقى القيادات العربية الشابة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، على التزام مملكة البحرين، تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بترسيخ مبادئ التعايش والسلام. ويهدف هذا الالتزام إلى صون الهوية العربية الجامعة وتعزيز الدور المحوري للشباب في مسيرة التنمية المستدامة والتقدم الحضاري.
جاءت هذه التأكيدات خلال الكلمة التي ألقاها معالي الوزير في الجلسة الافتتاحية للملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة، الذي ينظمه مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بالتعاون مع جامعة الدول العربية تحت شعار "أجيال تحفظ وحدة الأمة". وقد أقيم الملتقى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، وشهد تكريم معاليه بمنحه "وسام العمل العربي المشترك للحوار والتعايش السلمي"، تقديراً لإسهاماته البارزة في هذا المجال. حضر التكريم نخبة من المسؤولين والقيادات والشخصيات العامة وممثلي المجتمع المدني والمؤسسات البحثية والأكاديمية.
وأوضح رئيس مجلس الأمناء أن هذا التكريم يمثل إشادة جديدة بالرؤية السامية لجلالة الملك المعظم أيده الله في ترسيخ ثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار بين الأديان والثقافات عالمياً. كما أنه تقدير عربي للمبادرات الملكية الرائدة التي حققت إنجازات للبشرية. وأشار إلى أن مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح هو جزء من مشروع وطني متكامل أطلقه جلالته، جعل من الحوار والتعايش والسلام أساساً للوحدة والوئام والتفاهم الإنساني. وتجسدت هذه الرؤية في "إعلان مملكة البحرين" لحرية الدين والمعتقد، الذي أصبح وثيقة تاريخية ورسالة سلام عالمية، بالإضافة إلى تسجيل مملكة البحرين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى دول العالم كثافةً في دور العبادة لمختلف الأديان والمعتقدات.
وأعرب معاليه عن اعتزاز مملكة البحرين بالعلاقات الأخوية مع جمهورية مصر العربية، وتقديرها لدور مصر التاريخي كعمق استراتيجي للأمة العربية وركيزة للأمن والاستقرار. كما أشاد بأهمية الملتقى في إبراز الدور القيادي للشباب ومؤسسات المجتمع المدني، وتحويل طاقاتهم إلى مبادرات وشراكات مستدامة.
وفي سياق متصل، أكد معالي الوزير على أولوية تمكين الشباب في مملكة البحرين، بدعم من الرعاية الملكية السامية وبرامج الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وجهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة. واستعرض معاليه مبادرات المملكة مثل "جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة"، و"شبكة الأمل" العالمية، ومدينة شباب 2030، التي تعكس الثقة في قدرات الشباب.
وشدد معاليه على ضرورة تحصين الشباب بالوعي والمعرفة وقيم الانتماء والمسؤولية لمواجهة خطابات الكراهية والتطرف. ولفت إلى الفرص التي تتيحها الطفرة الرقمية والذكاء الاصطناعي للتعلم والابتكار لدى الشباب، مشيراً إلى دعوة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لإقرار معاهدة دولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي بما يخدم أهداف التنمية المستدامة والازدهار العالمي.
وأوضح معاليه أن مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح يركز على تمكين الشباب ليصبحوا سفراء للتعايش والسلام من خلال برامج وشراكات وطنية ودولية، مثل برنامج الملك حمد للريادة في التعايش ودبلوم الدراسات العليا في التعايش، بما يتماشى مع مبادرات المملكة مثل "جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح" واعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة "اليوم الدولي للتعايش السلمي".
في ختام كلمته، أبدى معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة تطلع المركز لتوسيع آفاق التعاون مع الشركاء لدعم دور الشباب في ترسيخ ثقافة الحوار والسلام والتعايش، وبناء مستقبل عربي وإنساني أكثر أمنًا وازدهارًا.
سياسة
ثقافة
اقتصاد
ثقافة