حسن الموسوي يفتح النار على أداء منتخب البحرين ويؤكد: لا مكان للعاطفة في تقييم تمثيل الوطن


هذا الخبر بعنوان "حسن الموسوي: لا مجال للعاطفة في تقييم منتخب يمثل وطنا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المحلل الفني حسن الموسوي أن الشارع الرياضي البحريني صُدم بأداء مخيب، مشيرا إلى أن الأرقام والإحصاءات تثبت ذلك، ولا مجال للعاطفة في تقييم منتخب يمثل وطنا. وقال الموسوي إن كرة القدم أعطت منتخبنا دروسا ومواقف، وإنه إذا لم يمر بها فلن يتمكن من النجاح.
وأضاف أن المشاركة المخيبة لـ "الأحمر" في دور المجموعات من كأس الخليج، التي ودعها رسميا بعد مباراة الأحد، لها أسباب عديدة، منها عدم جهوزية معظم اللاعبين سواء بدنيا أو نفسيا، وعدم إعطاء الثقة للدماء الجديدة منذ آخر مشاركة في كأس الخليج وكأس العرب، والاعتماد المبالغ فيه على بعض العناصر دون تغيير أو خلق روح المنافسة.
وأوضح أن أكثر من نصف التشكيلة الأساسية عناصر فاقدة للاستمرارية ورتم المباريات، إذ لا يلعبون بشكل أساسي في أنديتهم، مشيرا إلى أن هذا الأمر كان محل تخوف، وللأسف حصل، بالإضافة إلى استعداد وجهوزية أفضل للمنتخبات المشاركة، التي أظهرت منتخبنا بهذا الشكل في آخر مباراتين.
وبالعودة إلى مباراة قطر، أكد الموسوي أنه كان بالإمكان الخروج بالتعادل على أقل تقدير بسبب تواضع مستوى المنتخب القطري والأخطاء الكثيرة التي ارتكبها، إلا أن منتخبنا نافس المنتخب القطري على من يكون الأسوأ في المباراة، واستطاع "العنابي" استغلال فرصتين وتسجيل هدفين حسم فيهما المواجهة.
وأشار إلى أن المنتخب الإماراتي أظهر فارقا كبيرا في الإمكانات والجهوزية، ولم يستطع منتخبنا مجاراة رتم المباراة العالي جدا، فيما كان الرجوع في اللقاء صعبا بدنيا ومعنويا. وشدد الموسوي على أنه لا مجال للعاطفة في تقييم منتخب يمثل وطنا، وعلى عاتقه إسعاد شعب عاشق لهذه اللعبة، لافتا إلى أن الإحصاءات والأرقام تثبت تراجع مستوى منتخبنا بشكل مخيف، إذ إن أحد الأرقام السلبية في هذه البطولة للمنتخب هي 10 تسديدات في مباراتين، منها واحدة فقط ما بين العارضة والقائمين، وهي أرقام لا تليق بمنتخب حامل للقب.
وبيّن أن الحلول تكاد تكون معدومة في الفترة المقبلة نظرا لضيق الوقت، سواء مع وجود الطاقم الفني الحالي أو رحيله، موضحا أن كأس آسيا تحتاج جهوزية وحضورا أكبر من كأس الخليج، مع وجود منتخبات وصلت إلى كأس العالم الأخيرة، فيما أن استمرار وجود عدد من اللاعبين على الدكة في الدوري من شأنه أن يصعب الأمور أكثر على الجهاز الفني.
وأكد الموسوي أنه ليس مع التغيير الجذري للمنتخب قبل استحقاق كبير في حجم كأس آسيا، لأن الظروف وضيق الوقت لا يسمحان بذلك، مشيرا إلى أن استبعاد المدرب الحالي مطلب غالبية الشارع الرياضي العام، فيما أن البديل، إن وجد، لا يملك الوقت الكافي لتحضير المنتخب وتجهيزه للمحفل القاري، عادًّا المهمة صعبة على المسؤولين في الاتحاد البحريني لأخذ القرار الصائب في الفترة المقبلة.
وفي ختام حديثه، شدد الموسوي على أهمية عدم القسوة على المنتخب والانتقاد المفرط، والنظر إلى المقبل من استحقاقات، وأهمها كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، مؤكدا أن الثقة موجودة في المعنيين على تسيير أمور المنتخب لإيجاد الحلول المناسبة والمرضية لإرجاع المنتخب إلى مكانه الطبيعي، على الرغم من الظروف الصعبة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة