البحرين
عاجل

الموساد ينجح في استعادة رفات جندي إسرائيلي مفقود منذ 44 عامًا من معركة السلطان يعقوب

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٨ ص0 مشاهدة
الموساد ينجح في استعادة رفات جندي إسرائيلي مفقود منذ 44 عامًا من معركة السلطان يعقوب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 44 عاما.. "الموساد" يعيد آخر مفقودي السلطان يعقوب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، عن نجاح عملية خاصة استعادت بموجبها رفات الجندي يهودا كاتس، الذي فُقد خلال معركة السلطان يعقوب في حرب لبنان عام 1982، وذلك بعد 44 عامًا على مقتله وفقدانه. وأوضح نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" نفذا هذه العملية لاستعادة الرفات، دون الكشف عن تفاصيل مكان العثور عليها أو توقيت العملية أو طريقة تنفيذها.

بهذه الاستعادة، تُغلق إسرائيل ملف الجنود الثلاثة الذين ظلوا مفقودين لعقود بعد معركة السلطان يعقوب، التي تُعد من أكثر المعارك غموضًا وخسارة في تاريخ الحروب الإسرائيلية. وكانت إسرائيل قد استعادت في وقت سابق رفات الجندي زكريا باومل عام 2019، بمساعدة روسية، ثم أعاد الجيش و"الموساد" رفات الجندي تسفي فلدمان من "قلب سوريا" في عملية سرية خلال مايو 2025.

من هو يهودا كاتس؟

وُلد يهودا نحمان كاتس في مدينة رمات غان عام 1959، وكان أصغر أبناء والديه الناجين من المحرقة النازية. تلقى تعليمه في معهدين دينيين قبل انضمامه للخدمة العسكرية ضمن مسار يجمع بين الدراسة الدينية والخدمة في الجيش. خدم كاتس في سلاح المدرعات، وكان يبلغ من العمر 22 عامًا عند إرساله إلى لبنان. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، كان يفصله عشرة أيام فقط عن إنهاء خدمته العسكرية عندما شارك في معركة السلطان يعقوب في 11 يونيو 1982. وظل مصيره محاطًا بالتكهنات المتناقضة لعقود؛ فقد اعتقدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أنه قُتل خلال المعركة، بينما تمسكت عائلته باحتمال وقوعه في الأسر، استنادًا إلى شهادات وتقارير تحدثت عن نقل جنود إسرائيليين أحياء إلى دمشق. توفي والداه دون معرفة مصيره، بينما واصلت شقيقته وأفراد عائلته الضغط على الحكومات الإسرائيلية للبحث عنه. وبعد سقوط نظام بشار الأسد، أعربت شقيقته فرحيا لموقع "واي نت" عن أملها في أن تفتح التحولات في سوريا بابًا جديدًا لكشف مصيره.

معركة تحولت إلى لغز

وقعت معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع ليلة 10 إلى 11 يونيو 1982، بين قوة مدرعة إسرائيلية والجيش السوري، قبل ساعات قليلة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. كانت القوة الإسرائيلية تتقدم نحو تقاطع استراتيجي يؤدي إلى طريق بيروت–دمشق، لكنها وجدت نفسها في منطقة منخفضة تتعرض لنيران سورية كثيفة. استمر القتال نحو ثماني ساعات قبل انسحاب القوات الإسرائيلية تحت غطاء مدفعي. أسفرت المعركة عن مقتل نحو 20 جنديًا إسرائيليًا وإصابة أكثر من 30، وفقدان ستة آخرين، بالإضافة إلى ترك دبابات وآليات مدرعة في الميدان. اتضح لاحقًا مصير ثلاثة من المفقودين عبر عمليات تبادل أسرى، بينما بقي كاتس وباومل وفلدمان في عداد المفقودين لعقود. وأعيدت رفات باومل من سوريا عام 2019، ثم رفات فلدمان في عملية سرية عام 2025، ليصبح كاتس آخر الملفات المفتوحة من المعركة. ووفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، اعتمدت عملية استعادة فلدمان على معلومات استخباراتية وعمليات بحث داخل سوريا. ولم تعلن إسرائيل ما إذا كانت العملية الجديدة لاستعادة رفات كاتس قد نُفذت في المكان نفسه.

شارك الخبر: