البحرين
ثقافة

مترجمو اثنينية التواصل الحضاري: تفنيد الشائعات والمغالطات عن المملكة التزام وطني ومهني

البلاد٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٣ ص1 مشاهدة
مترجمو اثنينية التواصل الحضاري: تفنيد الشائعات والمغالطات عن المملكة التزام وطني ومهني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مترجمون في اثنينية التواصل الحضاري: تفنيد المغالطات عن المملكة واجب مهني" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظّم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، مساء الاثنين 28 سبتمبر 2026، لقاءً حواريًا بعنوان «الترجمة والمثاقفة في عالم متنوع.. رؤى وأخلاقيات»، ضمن برنامج «اثنينية التواصل الحضاري» الذي يرفع شعار «كل اثنين.. نجتمع». شارك في اللقاء الرئيس التنفيذي لجمعية الترجمة الأستاذ عبدالرحمن السيد، والمترجم المتخصص في التواصل الثقافي الأستاذ أسعد الأسعد، والكاتب والمترجم السعودي الأستاذ بندر الحربي، وأدارت الجلسة الدكتورة نهى الوقداني الكاتبة وعضو مجلس إدارة جمعية إعلاميون.

افتتح الأستاذ عبدالرحمن السيد النقاش مبيناً أن وظيفة المترجم تتجاوز النقل الحرفي إلى استيعاب النص وتحليله وإيصاله بما يلائم الثقافة المنقول إليها، موضحاً أن الترجمة هي تغيير خلّاق يخدم المعنى ويراعي المتلقي. وأكد أن النزاهة تتقدم على الحياد في الترجمة، مشدداً على أهمية الالتزام بوجهة نظر صاحب الفكرة دون فرض الآراء الشخصية. وتطرق إلى الذكاء الاصطناعي موضحاً أن الآلة حلّت محل المترجم التقليدي في السياقات العامة مع بقاء المسؤولية على عاتق الإنسان، مشيراً إلى سوق تجاوز سبعين مليار دولار وجهود مبادرة جمعية الترجمة ومؤتمرها مع جامعة الملك سعود «الترجمة في عالم يتحول»، إضافة إلى مبادرة أسهمت في إصدارات بلغت أكثر من 2500 إصدار بأكثر من 22 لغة.

من جانبه، تناول الأستاذ أسعد الأسعد مفهوم المثاقفة معرفاً إياها بالتفاعل الذي تتقارب فيه الثقافات دون أن يلغي طرفٌ طرفًا آخر. وأكد أن النصوص المختلفة تحتاج فهماً عميقاً للثقافات، مبيناً أن «الثقافة تبدأ حين ينتهي القاموس»، ووضّح أهمية الشرح في ترجمة الشعر والأدب وضرب مثالاً بكلمة «المجلس» التي تحمل في الثقافة السعودية دلالات خاصة للضيافة وآداب الجلوس تختلف عن المقابلات الإنجليزية.

وتحدث الأستاذ بندر الحربي عن أساليب التعامل مع السمات الثقافية مفضلاً الشرح في الحواشي لأن الهدف الأسمى هو نقل الأثر وليس اللفظ فحسب. وفيما يتعلق بالمغالطات عن المملكة التي واجهها في خمسة كتب، قسّمها إلى وقائعية وتأويلية وإطارية، مستشهداً بالخطأ الشائع في استخدام مصطلح الوهابية الذي نبّه إليه الأمير سلمان بن عبدالعزيز عام 2010 لكونه فخاً شاع للإساءة.

وفي الختام، لخصت الدكتورة نهى الوقداني أن المترجم يتعامل مع الأفكار والسياقات والذاكرة والهوية، ويوازن بين أمانة النص وحق القارئ ومسؤوليته التقنية، قبل أن يتم تقديم دروع تذكارية للضيوف في هذا اللقاء الرامي لترسيخ الصورة الحضارية للمملكة بما ينسجم مع رؤية السعودية 2030.

شارك الخبر: