مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يختتم سلسلة ندوات الوفاء للشاعر الراحل علي عبدالله خليفة بندوة “الإنسان والأثر”


هذا الخبر بعنوان ""علي عبدالله خليفة.. الإنسان والأثر" تختتم سلسلة ندوات الوفاء للشاعر الراحل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتم مركز عبدالرحمن كانو الثقافي فعالياته المخصصة خلال شهر سبتمبر لاستذكار الشاعر الراحل علي عبدالله خليفة، من خلال الندوة الخامسة التي حملت عنوان “علي عبدالله خليفة.. الإنسان والأثر”. أقيمت الندوة مساء الثلاثاء 29 سبتمبر، بمشاركة الإذاعي والباحث في التراث محمد جمال، وعضو مجلس الشورى وعضو مجلس أمناء جائزة عيسى لخدمة الإنسانية علي العرادي، والموسيقي والباحث خالد عبدالله خليفة، وتولت إدارتها الدكتورة زهرة حرم، بحضور لفيف من أفراد أسرة الراحل وأصدقائه وزملائه والمهتمين بتجربته الأدبية والثقافية.
سلطت الندوة الضوء على الجانب الإنساني من شخصية علي عبدالله خليفة عبر شهادات استحضرت محطات متنوعة من حياته، منذ سنوات الدراسة والشباب، مرورًا بمسيرته في العمل الثقافي والإنساني، وصولًا إلى علاقاته الأسرية والاجتماعية. واستذكر محمد جمال علاقته القديمة بالراحل التي انطلقت منذ مرحلة الدراسة وتجددت في المكتبة العامة بالمنامة، مستعرضًا شغفهما المشترك بالقراءة والمعرفة وتبادل الكتب، وكيف جعل خليفة من القراءة أداة لتثقيف نفسه وتوسيع مداركه الثقافية رغم عدم التحاقه بالجامعة، حتى إنه كان يمشي أحيانًا من المحرق إلى المنامة للوصول إلى المكتبة.
من جانبه، تناول علي العرادي تجربة خليفة ضمن جائزة عيسى لخدمة الإنسانية ودوره في مجلس أمنائها والأمانتها العامة، فضلاً عن ترؤسه للوفود الميدانية للتحقق من أعمال المرشحين، مستذكراً رحلاتهما المشتركة إلى مناطق ذات ظروف معيشية وأمنية صعبة، وما أظهره الراحل من قرب للناس وحرص على كرامتهم ودقة في أداء مسؤولياته. وبدوره، استعاد الشقيق خالد عبدالله خليفة جانباً من الحياة الأسرية للراحل، مشيراً إلى تحمله مسؤولية كبيرة في رعاية الأسرة إلى جانب والدته بعد وفاة والده، فضلاً عن حرص الدائم على صلة الرحم والأصدقاء، ومستذكراً كرمه وإيثاره وتقليد غداء ثاني أيام العيد المستمر منذ ستينيات القرن الماضي.
شهدت الأمسية أيضاً مداخلات للحضور، من بينها شهادة ابنة أخيه نوار خليفة التي عبرت فيها عن مكانته كأب لبنات الأسرة وقربه المستمر منهن. وفي ختام الفعالية، وجهت رئيس مجلس إدارة المركز الدكتورة معصومة المطاوعة الشكر للمشاركين ومحبي الراحل، مستذكرة علاقة عمل وثيقة امتدت لأكثر من 25 عاماً، ومؤكدة أن مركز عبدالرحمن كانو الثقافي سيظل البيت الثاني للشاعر الراحل، مع التعهد بمواصلة إحياء ذكراه وإرثه سنوياً وفاءً لمسيرته العطرة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة