البحرين
رياضة

شغف البرازيل الكروي يغمر كولكاتا قبل ودية الهند

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٢ م0 مشاهدة
شغف البرازيل الكروي يغمر كولكاتا قبل ودية الهند

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جنون البرازيل يجتاح كولكاتا قبل مواجهة الهند الودية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حظي منتخب البرازيل لكرة القدم باستقبال جماهيري حاشد في كولكاتا، استعداداً لمباراته الودية المرتقبة غداً السبت ضد الهند. يسعى المدرب كارلو أنشيلوتي إلى إسعاد الجماهير وتقديم أداء يليق بهذه المناسبة الاحتفالية.

تتمتع البرازيل ومنافستها التقليدية الأرجنتين بقاعدة جماهيرية واسعة ومخلصة في مدينة كولكاتا، التي تقع في شرق الهند وتشتهر بعشقها لكرة القدم، حيث يعود شغف المشجعين بهذه اللعبة إلى عقود مضت في أميركا الجنوبية. خلال كأس العالم، تزينت أحياء بأكملها بألوان البرازيل والأرجنتين، وشهد ملعب سولت ليك حضوراً جماهيرياً فاق 60 ألف مشجع عندما لعبت الأرجنتين مباراة ودية في كولكاتا عام 2011. كما شاركت البرازيل في كأس العالم تحت 17 عاماً في نفس المدينة بعد ست سنوات.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين اليوم الجمعة، بعد يوم من استقبال حشود غفيرة للفريق في المطار، قال أنشيلوتي: «نعلم مدى حب هذه المنطقة لمنتخب البرازيل. ونحن سعداء بوجودنا هنا لمواجهة الهند». وأضاف: «كل هذه المباريات تمثل تحضيراً جيداً وفرصة سانحة لإظهار قدراتنا». وتابع: «أود أن يستمتع اللاعبون، وأن يلعبوا بشغف في كل مباراة. نريد أن نلعب دائماً بمتعة».

تحتل الهند حالياً المركز 138 في التصنيف العالمي، مما يجعلها أقل منافس تصنيفاً تواجهه البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، منذ عام 1998 عندما واجهت أندورا التي كانت تحتل المركز 185. ومع ذلك، أكد قائد الفريق ماركينيوس أن المباراة تمثل أيضاً فرصة لشكر مشجعي البرازيل في الهند. وأضاف: «بالطبع، ينصب تركيزنا دائماً على اللعب الجيد والفوز، لكن وجودنا هنا هو أيضاً وسيلة لرد الجميل للشعب الهندي على دعمه ومتابعته للمنتخب البرازيلي على مر السنين، وعلى مدار تاريخه». وتابع: «كما أن هذه هي ثاني أكبر مجموعة من مشجعي المنتخب الوطني خارج البرازيل، لذا فهذا مصدر سعادة وشرف لنا».

يواصل منتخب البرازيل، الذي حقق تعادلاً 1-1 وفوزاً 4-2 في مباراتين وديتين ضد أستراليا، خطواته الثابتة نحو بناء جيل جديد من اللاعبين بهدف استعادة كأس العالم إلى البلاد للمرة الأولى منذ عام 2002. وقال أنشيلوتي: «لقد تحسنت الفرق الأخرى كثيراً». وأضاف: «في رأيي الشخصي، كانت المواهب التي أظهرتها البرازيل في عام 2002 عظيمة. لكن كرة القدم تغيرت. هناك المزيد من العمل الجماعي الآن». وأشار أنشيلوتي إلى أن مباراة الغد ستكون فرصة أخرى لإشراك لاعبين جدد، قائلاً: «إنها ليست اختباراً، بل فرصة».

شارك الخبر: